سئمت الجروح تئن وتستعيد
من أنت حتى يذبحني صمتك
من الوريد الى الوريد
من أنت حتى تتحكم بعمري كما تريد
ولم اسدلت حولك أستار من حديد
هل تداري حبك الذي بات قعيد
كم تحملت أن أراك متفجرا على عذاباتي
كم تجاهلت بقسوة كل أزماتي
كم كنت جاني
كم كنت عنيد
فيا جبل الجليد
لا تتوقع مني بعد اليوم أي جديد


LinkBack URL
About LinkBacks




رد مع اقتباس





مواقع النشر (المفضلة)