حيرتني الأقدار
وحيرني قلم ٌ لازال يذكرك َ في كل
نبضه
يستنشق ُ من فؤادك َ جرح
ليرتمي بين أوتاد كوخ ٍ مهمل
يلفه ُ الحزن والرغبات
ويقودني أليك قدري
مسجونة ً أنا
بخيال ٍ من القضبان ألورديه
طالما أوقفتني .. أجبرتني
أرغمتني ... لأسكن حبك
أعيش أحلامك ... وأوهامك
قد كانت محض صدفه أن ألتقيك
ليحملني الأثير إلى مملكة العشق
إلى أرجوحة ٍ وبساط من زهر
طالما رأيتك
كما أحببت ُ أن أراك
طالما رسمتك
َ كما أريد
طالما كتبتك لحن
وعزفت أوتار وجودي شوقا َ
لكن الواقع كان دوما
يغتال ُ أمنياتي
وكأنني موجة ٌ تُكَسْرُها الصخور
يعاد تكوينها عند كل
شهقة عاشق ورضيع
متى سوف َ نغتال السنين
ونجعل الأيام بلا ذكرى
والطريق بلا خرائط
لأعود بالسنين إلى الوراء لألتقيك
لأصنع واقعا ً كما أريد
هل هذا هو الجنون
أم هو ارتقاء الوجود
لطالما جسدتك ... أحضرتك أمام ناظري
لتراني الملم ُ نفسي
أمد يدي لتأخذها يديك
لأتلاشى وأذوب بين ذراعيك
فراشة ٌ أنا ليس َ لها جناح
فكن أنت َ جناحي
واحتياجي ... وقدري
ملاذي َ الوحيد ... وسمري
كن أنت معي
حيرتني الأقدار


LinkBack URL
About LinkBacks




رد مع اقتباس





مواقع النشر (المفضلة)