قصه قصيره من تأليفي انشالله تعجبكم
دموعها والمطر
كان المطر يهطل بغزاره..شدت معطفها حولها بإحكام ووقفت بالزاويه لكي تحتمي من قساوة هذا الطقس كرهت دائماً الايام الشتوية.كانت تشعرها دائماً بحزن...
شردت افكارها وتاهت نظراتها وهي تبحث في كل اتجاه دون هدف معين..
ايقظها من دوامة تفكيرها صوت قهقهه آتيه من الخلف
فكرت.منذ مده طويله لم تضحك تلك الضحكات النابعه من القلب..دارت بوجهها نحو مصدر تلك الاصوات السعيده ووجدتها لمراهقتين وبالقرب منهما وقعت عيناها على رجل بأواسط الثلاثينات مظهره الخارجي يوحي بالوقار... كان يرمقها بنظرات فاحصه...آثار انتباهها فيه
انه يشبهه لحد كبير.. وعندما امعنت النظر فيه لبرهه..صرخت بصوت مخنوق <رباه..انه هو>
كانت نظرته هذه المره غريبه
بحثت بصدق فلم تجد ذلك الدفء ولا ذلك الخوف الذي لمحته مراراً في تلك العينين البنيتين الضيقتين كان خوفاً عليها ورغبه في حمايتها.
لم تكن تحتاج للحديث معه كان يكفي ان ترى نظرته التي لطالما عكست روحه.
كما ظنت سابقاً وهي في ضخم تضارب مشاعرها لمحته يقترب منها وفي لحظه وجدته امامها وجهاً لوجه..القى عليها التحيه وبدأ يسألها عن احوالها..
ماتت الكلمات في شفتيها وقالت:<اعذرني لا استطيع البقاء>
جرت راكضه هاربه مني ماضيها غير آبهه بالمطر الغزير
لتختلط دموعها بحبات المطر....
بقلمي


LinkBack URL
About LinkBacks




رد مع اقتباس




مواقع النشر (المفضلة)