كادي
اشكرك كل الشكر على موضوعك القيم
جزاك الله خير
الله يذكرك بالشهاده
ولا تحرمينا من جديدك يالغلا
بسم الله الرحمن الرحيم
صباحكم / مسائكم رضا وسرور
يقول الله تعالى في كتابه العزيز( فذكرإن الذكرى تنفع المؤمنين )
أولا: القرآن
في زمنا نحن ناس نعتبر هاجرين المصحف و لمن احد بيجي يقول اقرى صفحة وحدة بالتالي ردنا على طول يكون من غير اي تفكير انا مشغول وما عندي وقت يا سبحان الله ما عندك وقت لقراءة صفحة وحدة ما تأخذ من وقتك أكثر من خمس دقائق لكن عندك وقت بالساعات تجلس على النت او على التلفاز من مسلسل لمسلسل ومن فيلم لفيلم وغيره أشياء كثيرة
تعال واحسبها معاي بعقلك انت وش بتخسر لو بعد كل صلاة قريت صفحة وحدة ما راح تأخذ من وقتك الثمين شي كلها خمس دقائق ويمكن أقل
احنا باليوم الواحد نصلي خمس فروض يعني خمس صفحات باليوم شي كويس وبعدين احنا المفروض ما نفكر بالوقت نفكر بالأجر اللي راح نحصل عليه من قراءة الخمس صفحات
قال الله عز وجل ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له حافظون )
ثانيا: الصلاة
قال الله تعالى: ( حافظوا على الصلاة والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين )
في زمنا هذا الناس تنام من قبل الظهر و ما تصحى الا على صلاة العشاء وتجمع الصلوات كلها مع بعضها ولمن أحد يتكلم معهم انا كنت تعبان ومانتبهت للآذان ولا أنا كل يوم أصلي كل فرض في وقتها وهو كل يوم يجمع الفروض طيب ليه الكذب ليه ما تعترف بالغلط اللي انت مسويه راح ينقص منك شي لا
اذا تبي تنام هذا الوقت كله ياخي نام ماحد قالك شي بس على الأقل عاير منبه الجوال أو الساعة أو كلم أحد يصحيك على وقت الصلاة يعني في اعتقادي ما طلبنا الشي المستحيل اللي طلبناه شي أبسط منه مافي
قال تعالى: ( وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر )
ثالثا: الحجاب
اختي الحبيبة الإسلام كرم المرأة عن الرجل
اخيتي انتي عندما تغطين وجهك بالشكل الصحيح تبدين كالهدية بغطائك الذي ترتديه
مثال:
عندما احد يهديكي هدية انتي لا تعلمي ما في وسطها بداخلك لهفة لمعرفة ما بداخل الهدية لكن بعد ما فتحتيها و علمتي ما بداخلها اللهفة التي كانت بداخلك تلاشت لماذا ؟؟؟ لأن الذي يوجد بالهدية شي معروف
انتي مثل الهدية تماما عندما تكوني ممتثلة بالحجاب الاسلامي
لذلك أختي في الله أنصحك بالتزام بلبس الحجاب الاسلامي
قال تعالى عز وجل: ( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو ءابائهن أو ءباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ماملكت أيمانهن أو التابعين غير أولى الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنين لعلكم تفلحون)
رابعا: المعاكسات
أخي الكريم: كل الشباب يكلموا عادي عندهم لكن لو عرفوا انه اختهم تكلم يعصبوا لدرجة ما يشوفوا قدامهم غيرها والود ودكم تذبحوها يا سبحان الله ترضوها لبنات الناس ولاخواتكم لا و الف لا كيف مايسير
اخي الكريم: اذا ما تبى أحد يتعرض لأهلك لا تتعرض لبنات الناس
اختي الكريمة: أهلك لمن سلموكي الجوال في يدك ما سلموكي هو الا لثقتهم فيكي لييييه تخليهم يفقدوا ثقتهم فيكي بسبب مكالمة جوال
أختي الكريمة: صوني الثقة اللي أعطوكي هي أهلك وحافظي على شرفك وشرف أهلك لأنه شرفك مرتبط بشرف أهلك والبنت ما عندها غير شرفها ولو فقدت شرفها فقدت كل شي
خامسا: الأغاني
الناس صايرة اربع وعشرين ساعة على الأغاني
والأدهى في رمضان طول النهار ما يسمعوا بعد المغرب الأغاني على طول تشتغل يا سلام كأنهم يصوموا من الأغاني بس بجد شي يخلي الواحد يتنرفز غصب عنه الواحد برمضان لازم يصوم طول الليل والنهار يعني اليوم بكامله من المعاصي مو بالنهار بس
غير انه عذاب اللي يسمع الأغاني
1) العذاب المهين - قال تعالى{وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ}
2) ينبت النفاق في القلب (والنفاق صاحبه متوعد بالعذاب).
3) أن مستمع الغناء استحوذ عليه الشيطان.
4) صاحب الغناء المحل له متوعد بأن يمسخ قردة وخنازير.
5) صوت الغناء ملعون صاحبه , واللعن هو الطرد والإبعاد عن رحمة الله.
6) إذا ظهرت المعازف فسيكون هناك قذف ومسخ وخسف.
في الأخير أدعوا الله أن يهديني ويهدي الجميع
التعديل الأخير تم بواسطة ![ ڪـٍآدِْيےّ ..!● ; 13-Dec-2009 الساعة 07:29 PM
كادي
اشكرك كل الشكر على موضوعك القيم
جزاك الله خير
الله يذكرك بالشهاده
ولا تحرمينا من جديدك يالغلا
اللهم ارحم والدي رحمة واسعه..اللهم اغفر له ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس..اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة..اللهم اغسله بالماء والثلج والبرد....آآآآميـــــــــــن..الله يرحمك يا ابوي
دوخني الله يدوخه
يعطيك العافيه
كل الود وعبق الورد
بِِِِِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
ذكرى
الحَمْدُ لله رَبِّ العّاْلمَيِن والصَّلاةُ والسَّلامُ عَلى أَشْرَفِ المُرْسَلِيْن أَمَّا بَعْد:
الإسلام: هو الاستسلام الكامل والخضوع المطلق في القول والعمل والولاء الخالص لله تعالى، يقول تعالى{وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ}[لقمان:22].
كيفية الدخول في الإسلام: يدخل المرء الإسلام بقول [لا إله إلا الله] بشروطها، يقول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإن قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله عز وجل"( 1).
شروط قبول كلمة التوحيد"لا إله إلا الله": شروط قبول كلمة التوحيد نوعان: قلبية باطنة لا يحكم الإنسان بها على أحد بالإسلام أو الكفر، وعملية ظاهرة بها يحكم الإنسان على غيره بالإسلام أو الكفر، وهذه الشروط مذكورة في كتب العقيدة بأدلتها، والشروط القلبية هي: العلم بمعناها نفيًا وإثباتًا أي لا يستحق العبادة – الطاعة – أحد على الإطلاق إلا الله تعالى، اليقين وعدم الشك فيها، الصدق والإخلاص لله في قولها، الرضا والقبول بها كلها وحبها وحب أهلها وبغض من يعاديها، وأما الشرط العملي فهو العمل بمعناها أي البراء من كل الآلهة التي تعبد من دون الله ومن عبَّادها، وعبادة الله وحده وهو بمعنى عدم اقترانها بأي ناقض من نواقضها التي سنذكر بعضها إِنْ شَاْءَ الله تَعَالى، يقول تعالى{وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ}[لقمان: 22]، ويقول{فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}[البقرة: 256]، ويقول{فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}[التوبة: 5]، ويقول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم دمه وماله وحسابه على الله"( 2).
الكفر: الكفر ضد الإيمان ونقيضه وهو محبط للعمل مخلد صاحبه في النار خلودًا أبديًّا، يقول تعالى{وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}[المائدة: 5].
الشرك الأكبر: هو أن تجعل لله شريكًا وندًّا فتسميه باسم أو أسماء من أسماء الله تعالى، أوتصفه بصفة من صفات الله تعالى مثل صفة الحكم والتشريع، أو تتوجه إليه بما يتوجه به إلى الله تعالى وحده من ألوان العبادة كالصلاة والذبح والنذر وغيرها، يقول تعالى{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ}[البقرة: 165]، وهو نوع من أنواع الكفر لأن الكفر أعم من الشرك فهو يشمله ويشمل غيره من المكفرات.
الردَّة: هي الخروج من الإسلام إلى الكفر بناقض من نواقض الإسلام، والمرتد كافر، يقول تعالى{وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}[البقرة: 217].
نواقض الإسلام: هي المعتقدات أو الأقوال أو الأفعال التي بين الله أنه بها يخرج صاحبها من ملة الإسلام وهي كثيرة ومتعددة ونقتصر هنا على ذكر بعض الموجود منها في هذا المجتمع.
1- ابتغاء غير الإسلام دينًا كاليهودية والنصرانية والشيوعية والعلمانية وتطبيقها الديمقراطية التي تؤله الشعب مع الله فتجعل له السيادة والحكم والتشريع والألوهية مع الله تعالى، يقول تعالى{وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}[آل عمران: 85].
2- تشريع شرع غير شرع الله، فمن شرع شرعًا بديلاً عن شرع الله لا يكون إلا مؤلهًا نفسه مع الله تعالى، يقول تعالى{أمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}[الشورى: 21].
3- الحكم بغير ما أنزل الله والتحاكم إلى الطاغوت، يقول تعالى{وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ}[المائدة: 44]، ويقول{فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً}[النساء: 65]، والحاكم بغير ما أنزل الله هو الطاغوت الذي جعل الله البراء منه شرط الدخول في الإسلام يقول تعالى{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيداً}[النساء: 60].
4- تولي الكافرين وهو حبهم أو مبايعتهم أو الدخول في أحزابهم أو جيوشهم أو سلطاتهم أو مناصرتهم أو الاستنصار بهم، يقول تعالى{لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ}[آل عمران: 28]، ويقول{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}[المائدة: 51].
5- سب الرب والدين والرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يقول تعالى{إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُهِيناً}[الأحزاب: 57]. --------------------------------------------------------------------------
(1 ) رواه البخاري(فتح) ج1ص75 ومسلم(شرح النووي)ج1ص201 -210 واللفظ له وأبو داود ج3ص43 رقم 2634 والترمذي ج4ص163 رقم 1618، ج5ص3- 5 والنسائي ج5ص14، ج7 ص77وابن ماجةج2ص931 والدارمي ج2ص218 وأحمدج2ص377 وعبد الرزاق رقم6916.
( 2) رواه مسلم كتاب الإيمان رقم37 والطبراني في الكبير ج8ص381.
مواقع النشر (المفضلة)