حذفت المشاركه
المنتدى للنقاش
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام من الله عليكم
أحبتي الكرام
لعل الشاعر نزار قباني أكثر شعراء العصر تغنيا للحب... إلا أنه إنتقل من حب المرأة الي حب القضيه ولكن أليس غريبا أن يصرح بأنه لم يجرب الحب فقد قال ذات مره دعوني أعترف لكم أنني بالرغم من سمعتي كشاعر حب فإنني نادرا ما وقعت في الحب- خمس مرات- ربما في مدي ثلاثين عاما.
رغم أن الإعتراف يدل علي إنه فعلا شاعر حب إذ الحصيله حبيبه لكل ست سنوات مع إن المعروف أن يحب الرجل إمرأة واحده يقترن بها ويموت بحبها فالنادر عند نزار قباني يساوي حب إمرأة كل ست سنوات فإن كان ذلك هو العمر الإفتراضي للحب فالموضوع يستحق مراجعه من خلال هذه الإستفهامات هل التجديد في الحب مطلوب...؟ ومن الذي يحدد العمر الإفتراضي للحب...! وماذا تقول في أولئك الذين ما أن شاهدوا ثوبا إلا وحبوا صاحبته...؟ إذن فالحب مقاسات إن صح التعبير فهنالك حب عمر يوم وعمر أسبوع وشهر وسنه الي أن يصل سقف نزار قباني ست سنوات.أحبتي نود أن نبرح معا لننقاس صلاحيه الحب من خلال الأسئله آنفت الذكر
سلمت أناملكم
وباكر أجمل
حذفت المشاركه
المنتدى للنقاش
التعديل الأخير تم بواسطة ●|ڄ۫۫ۅريےّْْْ|● ; 10-Jan-2010 الساعة 08:37 PM
مواقع النشر (المفضلة)