اليومُ الوطني
حييت يا وطني يا وطن الأمجاد *** يا وطنا استقر حبك في الفؤاد
يا وطني الغالي، يا وطن الشموخ، يا وطن الرخاء، ورمز العزة والإباء، يا مهبط الوحي بالقرآن الكريم، واختتام الرسالات على سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، كم كنت يا وطني وطنا ممزق الأرجاء، ترديك الاقتتالات والحروب، وتداهمك الخطوب، وينهشك الفقر والجوع، والخوف والأمراض، وينخر فيك الجهل والخرافات، وجاء صقر الجزيرة ليوحدك، وليخرجك مما أنت فيه، ليعم الخير في ربوعك، وجاء أبناؤه من بعده، ليكملوا المسيرة، فحولوا بإذن الله الصحراء الجرداء إلى جنة غناء، والفقر غنى، والجوع رخاء، والمرض صحة وشفاء، والخوف أمن وأمان وهناء، والجهل علم ينير القلوب، ويوقد العقول، ويضيء الدروب.
ذلك لأنهم أقاموا شرع الله الحنيف، فوفقهم الله ليجعلوا بلادهم درة تيجان البلاد، ومقصد العباد، ليؤدوا مناسك لهم، وليبكروا الله على ما هداهم، ويشكروه على نعمائه وفضله، أن جعلهم مسلمين له موحدين.
دمت لي يا وطني شامخا، وعزيزا، وقويا رغم كيد الأعداء والمغرضين.
الــ ع ــســولـــة


LinkBack URL
About LinkBacks









رد مع اقتباس










مواقع النشر (المفضلة)