بسم الله الرحمن الرحيم الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
جُندت الأقلام ونشرت الصحف والمجلات
وفُتحت بوابة الأنترنت للجميع وأرتفعت الأصوات
بتلفاز ومذياع وأختلط ماسطرتهُ الأقلام ومايقال اليوم
قد قيل وسيظل يُقال إلى مالا نهاية......
الكل يحاول التحذير والأصلاح من أحوال مجتمعنا
ولم ينجح سوى القليل القليل
وأما البقية أتبعو الطرق لكنهم نسو طريق البداية
نعم...لم يخطو من الخطوه الأولى بل إعتمدو إلى مابعد الخطوه الأولى.....
هل تتسائل من أين هي الخطوه الأولى؟؟؟؟؟؟
جـ ....أنت نعم ...انت محطة البداية
إذا لم تبدء من عندها فلن تحرك شيئ أبدً في من حولك
لن تصل إلى الهدف الذي تسمو إليه
إبدء من ذاتك......
أصلح من حالك......
لاتحاول إصلاح العالم وتنسى نفسك.....
لأن لو كلاً منا أصلح حاله وكان مستقيماً..عدلاً...سيكون مجتمعنا كله كذلك
وستؤثر على من حولك!!! لاتتفاجئ...
كن معي بهذه القصة....... التي والله تدمي القلوب قبل أن تفيض العيون دمعاً
جاء شاب مسلم إلى شاب مسيحي(كان الشاب المسلم همته عاااليه...وهذا شيئ جميل
لكن للأسف....لماذا التأسف؟؟تابع القصة وستعلم لماذا؟؟))
نطق المسلم مُخاطبً للشاب المسيحي......
لماذا لاتسلم؟؟؟
ماذا تتوقعون جواب المسيحي.....
هل قال اخشى من أهلي إن علمو؟؟
هل قال الإسلام متشدد؟؟؟؟
لا لا لم يقل كذلك ابدً!!!!
بل قاااااال وبكل ثقه......كيف ترديدني أن اسلم وانت على هذا الحال
أصلاً أتحداك لو تحافظ على دينك وتتمسك به مثلي أتحداااااااك
المسلم مسكين لم يجد رداً او جوابً مقنعاً سكت!!
سكت لأنه هو المخطئ!!!!!لماذا هو المخطئ؟؟؟
لأنه لم يبدء بإصلاح ذاته بل حاول إصلاح الغير ونسي نفسه
ولم يبدء من محطة البداية
لوكان ممثلاً لدينه خير تمثيل ومستقيماً...ومحافظ عليه
لربما المسيحي استمع من كلامه واعتبره قدوه صالحه
ولربما فتح الله بصيرته على يده وأسلم ذلك المسيحي
لكن للأسف أضاااع الفرصة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم((اثقل الأعمال في الميزان يوم القيامة..تقوى الله وحسن
الخُلق))
لو تاملنا هذا الحديث الشريف واتبعناه لربما أسلم الكثييييير
الكل يعلم بأن الدين الإسلامي أوصانا بأخلاق ساميه عااالية قد تُبهر الجميع
لو طُبقت...لكن واأسفاااه ضيعنا أنفسنا بايدينا
نسعى جاهدين لأصلاح الغير ونسينا أنفسنا
الجهة الأخرى...............
شخصاً صاحب اخلاق عااليه ساميه وطبق تعاليم الدين الإسلامي
أستطاع التأثير على من حوله ورأته إمرأة غير مسلمة فتعجبت
وأنبهرت وكان سبب في إسلامها
نعم إستطاع التأثير لأنه أصاب الهدف من البداية
وعلم من أين يبدء...بدء طريقه بإصلاح ذاته لذلك أستطاع التأثير ووجد القبول ممن حوله
((لك الحريه إلى أيهما تريد الأنظمام))
ملاحظة القصة التي ذكرتها حقيقية
بقلم أختكم::براءة طفلة
![]()


LinkBack URL
About LinkBacks






رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)