لحظة الوقوف والتلفت أصبحت قاسية في حياة الإنسان ..
أن تستطيع الاستمرار في الرؤية أهم من الوقوف ذاته ....
فالذين يجربون الوقفة .. قد تقتلهم السقطة...
من ذلك الإعياء الذي يسببه الانتظار المخدوع...!
ولابد أن يكون الفارق شاسعاً بين الوقوف والتوقف ....!
ღ ღ
عاطفة لعاطفة .. قد تهدي إلى عقل .. فالعقل بلا عاطفة.. تخلّف ..
والعاطفة بلا عقل ... جنون ...!!!
ولكن ما أحلى الجنون حينما يكون ..... حبـــــــاً ..
وما أروع الحب ..حينما تبزغ منه ...... ومضــــــة ..
صديقك المقرب ... هو من تألفه نفسك وعقلك ..
ويبادلك الصفاء والمحبة .. فبدون تلك الأشياء لا معنى للصداقة الحقيقية ...
في هذا الزمان الذي تندر فيه الصداقات ويشح الأصدقاء ....
لابد أن يتشبّث الإنسان بكل صداقة قديمة كان عطاؤها دفئاً ...
وبكل صديق وفيّ كانت مشاركاته عمراً ...
فالعطاء والمشاركة يحملان هذا الإنسان ..
إلى رحابة التذكر الدائم فنحترم قيمة الإنسان ...
ღ ღ
من يحب .. يشعر أن موته في من أحبه .. حياة له ...
كان ذلك في عصور قيس وليلى وروميو وجولييت وولادة وابن زيدون ...
واجمعوا معهم من جعلتكم تقرأون تلك الكلمات..
أما اليوم ..فيشعر المحبوب ..
أن من أحبه يطمح إلى الوصول لغرض له فيه ..
إنها فلسفة الأخذ والعطاء ... التي حصرها الناس اليوم في الماديات فقط ..
ღ ღ
شيئان لا تستطيع تغييرهما في حياتك ...
الماضي .... والحب الحقيقي ..
ღ ღ
اهتم بأن تحصل على ما تحبه ... وإلا..
ستكون مجبراً على أن تحب ما تحصل عليه ...
ღ ღ
القوة أن تقول ((لا)) في الوقت الذي يصرّ قلبك على أن يعذبك ويقول ..
((نعــــــــــم)) .
ღ ღ
الاستمتاع بالحب ... ليس لحظة ... وإنما هو إحساس باللحظة .
وليس هناك فارق بين عمق الأنثى وعمق الرجل ...
وإنما الفارق بين محتوى العمق واحتماله ....
لتراكم الأشياء القديمة .. وتدفق الأشياء الجديدة ..


LinkBack URL
About LinkBacks




رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)