عامل الزبال أو بالأصح والأفضل عامل النظافة الذي ينظف شارع بيتي وسارع بيتكم من الأوساخ والأقذار,
ولكني قلت عامل الزبال وذلك لأنه عاميا يقال عامل الزبال أو الزبالة.
هذا الرجل العاملة ( الزبال ) أقف له باحترام وأسلم عليه باحترام, وعندما أشاهد سيارته الكبيرة يعترض سيارتي
والسبب في تفريخ النفايات من أقمامتنا وبقايانا المعفنة فالاحترام والطلب له الانتظار بكل ابتسامة وعدم إزعاجه
بالمنبه ( البوري ) .
بكل صراحة أحترم هذا العامل بكثير من احترامي لشاب سعودي عاطل عن العمل , " عندما تأتيه وظيفة
لايريدها والسبب الدوام مرتان باليوم أو الراتب لا يكفي بالرغم أن الراتب يكون معقول لوظيفته أو لا يريد
الاستيقاظ باكرا " .
متى يكون أغلب الشباب عاطلين عن العمل ( هو عندما يبحثون عن عمل ولكن لا يأتي رزقهم أما بسبب الفساد
الإداري أو بسبب عدم إمكانيات الشاب ولكن عندا توجد وظيفة ثم يتركها لأسباب سبق قولها فهذا ليس يسمى
عاطلا بل معطلا ) .
عامل النظافة يأتي للعمل براتب بخس ممكن هذا الراتب يساوي شيئا عند بلده ولكن ترك أباه, أمه, أبنه
, أبنته... الخ, والمعطل ماذا ترك لم يفقد أحدا بل هو معطلا للمجتمع وقبل ذلك لنفسه.
وفي هذه الحالة لا ألوم الدكتور غازي القصيبي , فماذا نريد أن يعمل لنا الدكتور غازي القصيبي
إذا أصبح أغلب الشباب معطلا, ولعلني أشبه هذه الحالة في مجتمعنا والتي يمر فيها شبابنا المعطلين
أشبههم بآله إلكترونية إذا كانت معطلة وذهبت للصيانة وأصبحت جيدة بعد فترة تعود العطل من جديد.
والآن هل يحق للعامل النظافة بأن أكن له كل احترام وتقدير ؟
أظن وبكل تأكيد سأحترمه أشد الاحترام بمهنته الراقية, لنتنازل عن ترفنا وعن عاداتنا التي تمنعنا عن العمل
ونقول ما المانع بأن أكون عامل النظافة فعملي هذا أفضل من جلوسي بالبيت أسأل أختي المعلمة أو أسأل
أبي الكبير .
لو عمل عامل النظافة ( سعودي ) بكل تأكيد سيكون الراتب من 1200 إلى أعلى وبهذا الراتب على الأقل
أستغني عن سؤال الناس .
خلاصة: تخيلت أنني أملك خمس مائة ألف ريال وقيل لي ماذا تعمل فيها جوابي: استراحة شباب.
بقلم : نبض الحياة


LinkBack URL
About LinkBacks




رد مع اقتباس





مواقع النشر (المفضلة)