ليتني اجد السماح عنده
لقد اعتذرت
واعتذرت
واعتذرت
ولازلت اعتذر
لكن لا ارى الا الصد والهجر والحرمان
مكفخة بقدر
سلمت يمينك
كتبتي فابدعتي
دمتي بود
مهمــا صــفت النفــــوس تجــاه بعضهــا
ومهمــا تواردت الأفكــار والخواطـــر
فلا بـــد أن يتخلل ذلك الصفــاء تشويـــش
يعكــره حتى لوقل و نــدر
قد نخطـــئ في حق صديـــق
حبيب .... قريب
وقد يخطـــئ علينا الغيـــر
ولكـــن أيـــن السماح من هذا الخلاف ...؟
لماذا نسامـــح ...؟
نسامـــح لأننا نحب بصدق
فمن نحبـــه نتمنــى أن تستمر علاقتنا معه
نسامــــح لأن قلوبنا بيضاء ولا تلبث بعد
فترة قصيرة من الخلاف
أن تنفث غبار غضبها مع هبات النسيان
متــى تســـآمح...؟
نسامح إذا استحق مغضبنا السماح
واثبت لنا باعتذاره ندمـــه وتأسفـــه
وليس عيبا أن نتعذر بل الاعتذارمن
أجـــل الأمور التي ترفع مقامات البشر
قآل الشآعرَ :
{ يستوجب العفو الفتى اذا اعترف
وتاب عما قد جنــاه واقترف }
أما إذا تعالت نفسه عن الاعتذار
فسماحك هنا فضيلة تتميز بها وتترفع
عن تفاهات الأمــــور وقدرتنا على السماح
تختلف باختلاف الجرح الذي تعرضنا لــــه
فجرح الخيانـــة مثلا قد يجعلنا نتحامل
في قلوبنا ونرفض السماح لفترة طويلــــة
وَ لكـــن في الأخيــــر
نحس بطعـــم التسامح وجمال معناه
عندما يآلف بين قلوبنا ويمحي من ذاكرتنا
مواقف كنا نتمنى نسيانها
فما أجمـــل السماح حتـــى لو سبقـه العتاب
وَ أخيرآ
قال أبو الدرداء
{معاتبة الصديق أهون من فقده}
"\ { دمتمـ بآألـفـ عآفيهـ }
ليتني اجد السماح عنده
لقد اعتذرت
واعتذرت
واعتذرت
ولازلت اعتذر
لكن لا ارى الا الصد والهجر والحرمان
مكفخة بقدر
سلمت يمينك
كتبتي فابدعتي
دمتي بود
مواقع النشر (المفضلة)