عندما يكون الاعتذار مفقودا..!!
على ضفاف الذاكرة..
لنا ميعاد مع الجروح النازفة..
فتتجمد جميع المشاعر ..
سوى الدموع التي تنهال لتطفئ وهج الحزن..
وعندما تعصف رياح الذكرى لتنشر مواقف عشناها..فتحت هاجس التفكير ..
نبحث عن أسباب كل حادث مر بنا..
وتفسر الوقائع على حسب تخيلاتنا..
فيتجدد فصل الجراح والأحزان على مسرح حياتنا..
فيتولد القهر وتسير بنا الانفعالات..
للانتقام ولو من خلف الستار..
للاعتذار مفهومه الساحر..
فهو البلسم للجراح ..
فهو يعبر عن تلك الأحاسيس الرقيقة التي ترطب القلب وتضفي جواً من الصفاء..
ولكن عندما يكون الاعتذار مفقودا..
هل تعيش في أجواء المستحيلات..
تنتابنا تيارات الخوف بين كل لحظة..
لتخلق أنينا بداخلنا..
وصمتاً يطحن العظام حلقة الاعتذار مفقودة..
وكرت التسامح محروق..
هنا تنسف جسور الصمت..
أما آن لنا أن نبعد أنفسنا من إطار الحزن والأوهام ونلقي بأفكارنا في بحار الدنيا..
فهي التي تعذبنا أكثر من الواقع..
متى تعود المياه إلى مجاريها..
متى يبرز كرت التسامح ولو كانت النفس مظلومه..
حتى تعود تلك الأحقاد إلى لمسات حنونة تقرب القلوب..
فالزمان قد قارب على الانتهاء..
ونحن في شحناء!!
لماذا لا ننسى؟!
فالنسيان علاج لا غبار فيه..
حتى تظل علينا سحابة الخير..
فيخالجنا شعور جميل..
مليء بالحب والتفاؤل..
ثم تنتهي الأسطورة بابتسامة تمسح على النفس شفاءها..
ونبعدها كل البعد عن مملكة الغضب والأحزان
منقول للامانة 