وجا الليل ولا دخلت واليوم الثاني والثالث والرابع وعبودي ما شاف زبيدة
ودخلت صديقة زبيدة وشافها عبودي وراح علطول يكلمها
(·-¦§¦^-|[•عبووودي•]|- ^¦§¦-·):
هلا ممكن اعرف وين زبيدة بسرعه؟
صديقة زبيدة:
ما اقدر اقولك
(·-¦§¦^-|[•عبووودي•]|- ^¦§¦-·):
الا بتقولين
صديقة زبيدة:
خلاااااص زبيدة راااحت الله يرحمها
(·-¦§¦^-|[•عبووودي•]|- ^¦§¦-·):
(الدموع تنزل)لااااااا لاااااااااااااا لااااااااااااااااا مستحيييييييل..كيف صار هذا ومتى؟
صديقة زبيدة:
معليش ما اقدر اجاوب عن شي بس زبيدة قبل ما تموت قالت لي اذا شفتيه واعديه في المكان اللي اشترت منه اغراض حفلة اخوانها الصغار عشان بعطيك امانه قالت لي وصليها لعبودي
(·-¦§¦^-|[•عبووودي•]|- ^¦§¦-·):
الله يرحمهاااااااا..الله يرحمهاااا
(·-¦§¦^-|[•عبووودي•]|- ^¦§¦-·):
خلاص بجي بس متى تبين والوقت متى؟وكيف أعرفك ؟(وجه عبدالله مسكين انقلب اسود والله رحمته)
صديقة زبيدة:
انا شكلي كذا كذا ولابسه كذا والساعه 9 لازم تكون هناك بااااي
وتقابلوا في نفس الموعد وشافها وسلمته الامانه وراحت..وهو رجع البيت وكانت الامانه رساله..عبودي فتح الرسالة وبدا يقرا
من زبيدة إلى عبودي:
هلا عبدالله كيفك ان شاء الله مستانس؟؟..عبدالله انا الحين على فراش الموت..عبود اذا مت لا تحزن علي هذا طلبي وعندي طلب ثاني..ابيك تعيش حياتك مثل ما كانت قبل ما تعرفني...عبودي والله حبيتك من كل قلبي ولا أقدر انسى الحب هذا مهما طال عمري او قصر..عبود لا تنسى تنفذ طلباتي.................احبك
حبيبتك المخلصة..زبيدة
عبودي مسك الرسالة وجلس يبكي ويصيح وما يدري وين يروح..وكل يوم يناظر الرسالة ويتذكرها..وعاش حياته على ذكرى حبيبته اللي ماتت
----------------------------------
طبعا يا شباب ويا بنات هالقصة غير واقعيه..وهي من نسج الخيال..الخيال الله يخليه لنا..........
*a *a *a هذا وهي خياليه صحنا بس تصدقون كسر خاطري مسكين انا ابي اعرف شي واحد ليه خلوا نهايته سرطان وموت يعني لازم يدخلوون بالسالفه
تصدقون شوي ولا انا مغيره النهايه..