: (خلاص يامنيره لا تخافين ماله داعي ألحين..أصلا أنا بس حبيت أعرف انك فاهمه والا لأ)
مر هاليوم على خير..ومر أول أسبوع مافيه شي يستحق أتكلم عنه غير اني قلت للجنيه قصدي لجانيت تغير لبسها وتلبس طويل و ماعجبتها السالفه وراحت تشتكي
لوليد اللي قالها تسمع كلامي لأني صاحبة البيت..وبصراحه وشكثر استانست..مر أسبوع حسيت فيه ان
مزاج وليد غريب..يعني أحيانا يكون معاي نسولف(قصدي أهذر فوق راسه وهو بس يسمع و يبتسم) وفجأه يكشر ويحزن و يعصب..شخصيته غامضه..بس يكشف
اللي قدامه..أحس انه غرييب هالوليد.. كلمت أمي اللي كانت مستانسه بمكالمتي بس مالقيت أبوي بالبيت..وكلمت هند اللي هاوشتني على الزواج وقالت لي (يالخاينه كيف قلبك يطاوعك تتزوجين قبلي)..وقعدت نتهاوش
لين خلصت المكالمه.
الجزء الثاني..
ثاني أسبوع كنت قاعده بالحديقه العصر وألعب فيها كنت لابسه دراعه و ماخذه راحتي لأن ما أحد يدخل الحديقه أو البيت..كنت ماسكه قصه أقراها من الملل وأنا أفكر في وليد اللي صار لي كم يوم ماشفته احساس صعب انك عايشه مع واحد مايحس فيك ولا يهتم فيك..قبل لا ينام كانعن نفسي إلا وأنا رايحه في سابع نومه..حسيت بحراره وحر ومويه تصب مني..فيه أحد شايلني والا أنا أتحلم؟..
حسيت بنفسي..وبعد عدة محاولات
فتحت عيني..من جابني لغرفتي؟ معقوله وليد شالني؟احمر وجهي لهالفكره..رفعت نفسي بقوم و فجأه جتني دوخه خلتني أطيح على
السرير مره ثانيه..دخل وليد على الطيحه وركض صوبي يمسكني و يسدحني على السرير..
: (ليه قمتي؟انسدحي)
انسدحت وأنا أريح راسي من الدوخه..
: (وليد وشصار؟)
: (ما تذكرين شي؟)
: (لا ما أتذكر)
: (دخلت الحديقه الساعه 11 ولقيتك
منسدحه و وجهك أحمر وحرارتك نار..أنا بعرف انتي وش تسوين بالحديقه؟)
: (كنت ألعب)
ناظرني مستغرب: (تلعبين؟زين كذا
طحتي مريضه؟)
: (أحسن على الأقل تحس فيني)
شكله منصدم ماتوقع هالكلام يطلع مني..
: (انتي ألحين تعبانه وما تعرفين وش تقولين)
: (لا أعرف وش قاعده أقول)
مسك اللحاف ولحفني عدل وهو يقول: (ما عليه ارتاحي ألحين )
بعدت اللحاف عني وأنا أرفع نفسي:
(أرتاح اذا شفت زوجي جنبي معي في نفس الغرفه ونفس السرير.. يسولف معي يطمن علي ماهو يتعطف علي بسؤال قبل ماينام و ولا أشوف وجهه الا باليوم الثاني في الليل يسألني نفس السؤال و ينام)
ناظرني وهو منصدم: (أكيد هذا من
الحمى اللي فيك ما تدرين وش قاعده تقولين)
: (أنا مافيني شي)
ناظرني كم دقيقه نظراته كلها شوق بعدين انتبه و قام..قبل لا يقوم مسكت يده: (وين رايح؟)
: (بروح أفتح الباب)
رجع وليد وبيده كوب حليب..
: (اشربي الحليب)
: (ما أبغى حليب)
سندني علشان أقعد وقعد يشربني
انسدحت بعدها ومادريت الا وأنا في سابع نومه..
حسيت بالنور يدخل الغرفه..فتحت عيوني بشويش..آآخ ياراسي..أنا وش جابني الغرفه..ناظرت حولي ما
لقيت أحد..سمعت الباب ينفتح و شفت جانيت تدخل وبيدها صينيه..
جانيت: (Good morning madam are you ok now? صباح الخير مدام هل أنت بخير الآن؟)
: (Yes thank you..how long have i been sleeping? نعم شكرا منذ متى وأنا نائمه؟)
انصدمت يوم قالت لي صار لك يومين نايمه..نزلت الصينيه و ساعدتني أروح الحمام أتروش و أتوضى..بعد ماصليت كل الصلوات اللي فاتتني قعدت أفطر وجانيت تساعدني..صراحه ماتوقعتها كذا و الله ظلمتها هالجانيت..بعد ما خلصت
فطور سألتها وين وليد قالت انه بعد ماجاب الطبيب طلع الصبح..و قبل ما تطلع قالت ان البيت فاضي
وانها اشتاقت لي..يا حليلها..شفت الدراعه اللي علي..ليه ما ألبس ثوب
قصير أحسن..أكيد شكلي كان عفيسه وأنا تعبانه..فتحت الكبت و
طلعت ثوب قصير بس تحت الركبه
بشوي لونه أحمر..فتحت شعري الطويل وخليته كذا ومانسيت أتعطر ..كنت أسوي كل هذا بصعوبه لأني لي ألحين أحس بدوخه وحراره..فتحت الباب بطلع..لقيت وليد طالع بوجهي..دخت
من الخوف(بيني وبينكم ومن شكله الحلو..بلحيته اللي ما حلقها وشكله السهران) حط يده ورا ظهري و قربني منه..صار جسمه لازق بجسمي..ياربي ما أتحمل وأنا أحس بأنفاسه فوق كتفي..بعد ما تمالكت نفسي بعدت نفسي عنه.. ناظرني: (ان شاء الله ألحين أحسن)
هزيت راسي..مسك يدي اللي ضاعت
داخل يده الكبيره.. ومشى فيني برا
كنا نمشي وحنا ساكتين هو يسحبني وأنا زي الغنمه وراه( صدق
خربت اللحظه الرومانسيه) وصلنا لي الحديقه قعدنا في الكراسي و حنا ساكتين..
: (وليد عسى بس ما أذيتك؟)
ناظرني وابتسم: (لا ما أذيتيني)
كان يطالعني وهو مبتسم و متشقق..صراحه شكيت: (أأ..وليد عسى ماقلت شي وأنا تعبانه؟)
: (ليه في شي داسته؟)
: (لا بس..ما أدري ما أدري)
ضحك وليد هنا تأكدت ان فيه شي:
(وليد بلا سخافه أنا وش قلت؟)
وقف وليد من الضحك وناظرني: (أنا سخيف؟)
: (اي سخييف)
: (طيب أجل ماراح أقول وش قلتي)
: (شفت يعني قلت )
: (قلتي بلاوي بلاوي)
: (يووه قول عاد)
: (ماني قايل)
: (ولييد)
: (منيره)
: (وليد)
: (خلاص بقول بس على شرط؟)
: (وش هو الشرط بعد؟)
: (تحبيني من هنا)
وأشر بيده على خده.. لااا هذا مو صاحي اليوم.. لفيت عنه وناظرت الجهه الثانيه..
: (وش فيك ماتبين تعرفين؟)
: (اذا بتقول من غير مقابل قول)
: (مافيه شي بالدنيا من غير مقابل)
: (يا ربي بيجنني هالرجال)
: (الا انتي اللي جننتيني يامنيره)
ناظرته وأنا مستغربه..وش قصده
الظاهر اني أذيته..بتعبي..
: (تعرفين وش يعني جننتيني؟)
قمت عنه بسرعه وهالشي خلاني أدوخ بس مسكت نفسي ومشيت بهدوء..كنت معصبه ليه يقول كذا بس يبي يضايقني يعني؟سمعت صوته يناديني..ما رديت عليه..وقبل ما أدخل من الباب التفت عليه..
: (آسفه يا أستاذ وليد ان كنت أزعجتك بمرضي وتعبتك معي سامحنا)
ما انتبهت على كبر الكلام اللي قلته
الا من ملامح وليد اللي تغيرت 180
درجه..عقد حواجبه منصدم وبسرعة
البرق لقيت نفسي بين يده..مسكني
من كتوفي بقوه..
: (وش قلتي؟)
: (مم..ماقلت شي)
: (لا آنسه منيره وضحي وش أنا أحس فيه انتي أخبر مني)
ولو انه كان معصب والعرق ناقز من جبهته لكني تجرأت وتكلمت..
: (و..وليد أدري انك تعبت معي و انك ماتحبني)
هدني وعقد ايده على صدره و بنظرة استهزاء: (زين والله طلعتي
ذكيه)
وعلشان أريحه قلت له: (ما عليه لأني أنا بعد ما أحبك)
أنا وش قلت..مجنونه..شفت وش كثر ملامحه تغيرت..ما تكلم سكت
وما عرفت أقرى شي ملامحه..تركني وراح..دخلت لغرفتي بصعوبه
لأني كنت تعبانه..أول ماوصلت لها طحت على الأرض وانهرت أبكي.. وليد أنا ما أحبك أنا أموت فيك.. ما
قلت هالكلام إلا لأني أعرف انك ما تحبني..آآخ ياراسي صداع..صداع فظيع..مع صلاة الظهر هديت شوي
وقدرت أنام..قمت تقريبا الساعه أربع الصداع لي ألحين ماراح..بعد ما
صليت طلبت من جانيت تجيب لي بنادول وسألتها اذا وليد موجود قالت انه موجود في المكتب..سألتها
اذا أكل شي وقالت لي لا..قلت لها تجيب توست وجبن وعصير كوكتيل فريش(أعرفه يموت على الكوكتيل)..لبست لي بنطلون برمودا و بودي أبيض ولميت شعري وخليت خصل تنزل منه..أول ما نزلت من المصعد رحت للمطبخ كليت البنادول وخذيت الصينيه ورحت لغرفة المكتب..أول مافتحت الباراسه واليد الثانيه ماسكه أوراق..
رفع راسه..أول ماشافني تغيرت ملامحه..نزلت راسي لأني ماتحملت أشوفه..ومشيت بشويش للمكتب حطيت الصينيه قدامي وأنا قاعده على الكرسي..أحس فيه وهو يشوفني بس ماناظرته مسكت التوست وحشيته بالجبن ومديته لي من غير ما أتكلم ..ناظرني وما
تكلم..أما أنا فكنت ماده يدي له و أنا أناظر الصينيه..طولنا على هالوضعيه..التفت أشوفه..وليتني ما
شفته..كان معصب..حرام عليه يذبحني بهالنظرات..نزلت دموعي غصبن عني..شفت ملامحه تلين.. ما أدري هي حزن والا عطف والا شوق..ما أدري..حسيت بيده تآخذ التوست مني..مسكت العصير و حطيته قدامه..مسحت دموعي بيدي
بعد كم دقيقه رجع لأوراقه..
: (وليد)
مارفع راسه: (بعدين مالي خلق ألحين)
: (بس وليد..)
قاطعني بعصبيه وبصوت عالي وهو
يرفع راسه: (قلت لك بعدين ما تفهمين؟)
رفعت الصحن بيدي وطلعت من غرفة المكتب وأنا متضايقه..طلعت
للحديقه وقعدت فيها..بعد خمس دقايق..
: (وش مقعدك هنا؟)
كان وليد واقف وراي..
: (بس كذا أتمشى)
: (حلوه أتمشى!!وان شافك أحد بلبسك هذا؟)
: (بس انت قلت ما أحد يدخل الحديقه)
: (قلت وإلا ماقلت..طلعه للحديقه ما
فيه)
قمت عنه وأنا معصبه..دخلت الغرفه
ناظرت من الشباك وماكان بالحديقه
سمعت باب الغرفه ينفتح بقوه..