بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
.. تنــويه ..
كلمه ( هذرلوجيا ) في العنوان .. لا تعني بالضروره ان المكتوب هنا مفيداً
بل تحتمل أن يتخلل الطرح هذرة زائده وحشو كلام ،، وربما هوس الكتابه ..
.. الصعــود إلى الأسفـــل ..
في ظل التطور الهائل بالوسائل الإلكترونيه ( قنوات - إتصالات - إنترنت - مواصلات )
نعتقد إننا شعب ( متحضر ) ، نستخدم القنوات للفيديو كليبات .! والإتصالات للمكالمات
الغراميه ولتصوير النساء .! والإنترنت للتعارف والشات .! والمواصلات للتهور .!
ذلك هو الصعود للأسفل .. فبدلاً من أن يصعد بنا العلم والتكنولوجيا والتطور للأعلى
تكالبت علينا وجعلتنا نهوى للحضيض ، و نحن المسلمين من دول العالم الثالث . !
ليتنا أستطعنا أن نصنع قليل من التقدم .. ولكننا شعب ( نستهلك ) ولا ننتج إطلاقاً ،،
لنكسر حاجز الزمن ونعود لجيل أجدادنا وأبائنا ، لنعيش لحظه من لحظات الماضي الجميل
لحظات صفاء وصدق وسعاده قد لونت بها لوحة ذلك الماضي الذي يفوح عبقه
برائحة الأصاله والحياه الحقيقيه ، حياه العيش والكد والتعب ، عاشوا الحياه بظروفها الصعبه ..
حياتهم تبداء مع امتداد خيوط الشمس التي تطل من الافق وبعدها تتوسط كبد السماء معلنه
إنتصاف النهار ، ثم تميل إلى الافق المعاكس معلنة انتهاء رحله شاقه مع اجدادنا ..
وحينما ترتسم لوحة الشفق على الارجاء ، يخلد الجميع للنوم بعد أن أدى صلواته
المفروضه في طمانينة وخشوع ،،
لم يحظى أجدادنا وأبائنا بتعليم مناسب مثلنا ،، ولم يواكب التطور إلا القله ،ولكن مايميزهم
عن جيلنا هو عدم معصية الخالق جل جلاله ، أما نحن فنتسابق للهاويه ، وفي سباقنا نتحطم ،
.. فلسفة الأقلام .. فلسفتي الخاصه ..
هناك قلم مشبوه ، وآخر لا يشابه ، وآخر لا تشوبه شائبة ، وآخر مشبه ، وآخر مشبه به ،
وهناك قلم يحرر ، وآخر يقرر ، وآخر يغرر ، وآخر يبرر ، وآخر يكرر ،
وهناك قلم ظاهر ، وآخر قاهر ، وآخر ساخر ، وآخر ماهر ،
هناك قلم جديد ، وآخر سديد ، وآخر صلب كالحديد ،
وهناك قلم متطور ، وآخر متورط . !
اللهم أني أسألك قلم يذود عن الدين .. اللهم أني أسألك قلم يعلي كلمتك
أسأل الله ان تكون اقلام النخبه من الاقلام الصادقة الواضحة المتعقلة الراشدة
الخائفة من ربها وان تكون افكارنا مستنيرة و بصيرة و أمينة ووفية ،،
.. العمر كبير ، والعقل صغير ..
من المعلوم أن الأنسان يزداد عقله بتقدم عمره ( علميا ً ) وهذا
هو المنطق و هو المنتظر من قبل الرجال أو النساء ،
أحيانا ً في أماكن معينة و لحظات محددة يظهر معدن الرجال و تتجلى حكمة المرأة
في مواقف معينة و يتبين هوية كلاهما , و عكس ذلك يظهر العقل الصغير و الفكر القليل ،
في أحد الأيام كنت في أحد المنتزهات و كعادة البعض قمت بفتح جوالي وبحثت في البلوتوث
فظهرت لي أسماء أخجل من قرأتها ، ربما يقول الشخص أنها حرية شخصية لكن أحيانا ً
تدل على ضعف العقل . !
قرأت أسماء تقلل من رجولة البعض ( رجال بس ماله عيال ) و ( مزيون مايلمس صابون )
( قبر يضمني ولا بنت تذلني ) . ! ! ! !
قرأت على جانب النساء أسماء يصعب كتابتها منها يدل على البحث عن حبيب و صديق . !
مالدافع لكتابة مثل هذه المسميات , قد يقول البعض متعه ووناسه , وأنا لست ضدها لكن
بحدود الأدب , ليس من المعقول رجل أكتسى الشيب في وجهه و يكتب ( رجال ماله عيال )
أو إمرأة لديها من العديد من الأطفال وتكتب ( محتاجه حنان ) . !
لماذا دائما ً نحن ندمج المزح و الضحك في الأشياء التي تعكس واقعنا , لنأخذ الأمر بطريقة
أكبر و أوسع ،، حينما تجد طفل بعمر العشر سنوات يكتب في جوال ( أحبك موت و شارب توت )
هل يعلم ما هو الحب أو هل يعلم ما معنى أحبك موت , و هل الحب للموت شي يحتاج
تعلمه الأطفال .. ( ياهي قوووويه ) .. !
لماذا لا نتعقل و يكون الجوال هو ما يعكس عقلياتنا ،أعجبني أحد الأخوان حينما كان أسمه
يحمل تذكير بالله سبحانه و تعالى فهو كسب الأجر من خلال حروف بسيطة كتبها بهاتفه في ظل
العدد الكبير من عُشاق البلوتوث ..
# سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب أليك #