::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
بعد تعاقب الليل والنهار
وبعد طول الإنتظار
وبعدما امتلأت قلوب الناس بالشغف الشديد لرؤيتك
وبعدما اعدوا لك كل مابوسعهم لإستقبالك
ها قد اتى الموعد المحدد لولادتك
فالكل يترقب وينتظر على عجلة من أمره
وأخيراً انبثق نورك أيها العيد السعيد
فلقد قرة أعينهم ببزوغ قمرك
زرعت في كل قلب فرحتك الخاصة التي لامثيل لها
ورسمت بسحرك ابتسامة اعتلت محياهم فلا يودون مفارقتها
تعالت بالفضاء الرحيب أصوات ضحكاتهم وكان للهواء الطلق دوره في نقل تلك الأصوات
فالذي يستمع لها يجبره فضوله للجري مسرعاً نحوها,,
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
أيها العيد
الكل ينقل خبر ولادتك فرحاً مسروراً
الكل يستبشر بك فرحاً مسروراً
الكل يهنىء بك فرحاً مسروراً
الكل يلفظون بألسنتهم (كل عام وانتم بخير)
إلا أنا
فلقد وقفت عاجزاً مشلول القوى أمامي
وفضلت الفرار والهروب والتنقيب عن غيري بدلاً من المحاولة معي
ألهذا الحد حزني متأصل بأعماقي فلم تستطع أستأصاله؟
ألهذا الحد حزني بشع وقبيح فلم تستطع النظر فيه؟
هل فزعت من بحر الدموع الذي اغرورقت به عيناي فخفت أنك لاتجيد العوم فيه فتغرق؟
أم لسعتكَ آهات أنفاسي الحاره والمحرقة فخفت أن تنصهر وتذوب وتصبح نسياً منسياً ؟
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
أيها العيد
انتظرتك بفارغ الصبر
لم َخيبة أملي؟
لمَ تنفر مني؟
لمَ تتخلى عني؟
لمَ تخذلني؟
لمَ تكف يديك عني؟
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
أيها العيد
انظر ماذا فعلت بي؟
فبوجود الكثير والعديد من الأشخاص أنظر في وجوههم باحثه عما يسليني
و يأخذ بيدي إلى عالم آخر
وأخيراً ينتهي بحثي بالفشل والضياع .......
::
::
::
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
أيها العيد هل يرضيك ماأنا
عجبني فنقلته لكم