اغتيال بوتو وعشرات آخرين بتفجير انتحاري في روالبندي
روالنبدي (باكستان)ـ وكالات: قتلت رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة وأحد قادة المعارضة بنازير
بوتو أمس في هجوم انتحاري أسفر عن مقتل 30 شخصا على الاقل وإصابة 56 في ختام تجمع ا
نتخابي في ضاحية اسلام اباد وذلك قبل اسبوعين من الانتخابات التشريعية في حادث قد يؤجج
الإرهاب في البلاد.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الباكستانية جواد شيما »بحسب معلوماتنا لقد توفيت يبدو ان
شظية من القنبلة اصابتها«، لكن مسؤولين كباراً في الشرطة ذكروا أن بوتو أصيبت بطلقة في ا
لعنق أطلقها الانتحاري قبل أن يفجر نفسه وتم نقلها إلى المستشفى حيث توفيت متأثرة بجروحها إ
لا ان المحققين لم يحددوا إذا كانت إصابتها في العنق أو عن اصابتها بالانفجار.
ووقع الاعتداء في روالبندي وهي مدينة كبيرة تحاذي العاصمة الباكستانية. وعاين مراسل لوكالة
فرانس برس في المكان العديد من الجثث الممزقة والمرمية على الطريق بعيد الحادث.
واكد ضباط في الشرطة لفرانس برس ان 16 شخصا على الاقل قتلوا وذلك قبل اعلان مقتل بوتو.
واوضح جواد شيما ان »انتحاريا فجر القنبلة التي كان يحملها فيما كان الناس يغادرون التجمع«.
وهذا الحادث هو الاخير في سلسلة قياسية من العمليات الانتحارية في تاريخ باكستان اسفرت عن ا
كثر من 780 قتيلا خلال العام 2007 .
والاعتداء الاكثر عنفا حتى الان كان استهدف تظاهرة لحزب بوتو في 18 اكتوبر الفائت وادى الى م
قتل 139 شخصا في كراتشي كبرى مدن الجنوب وذلك بعيد عودة رئيسة الوزراء السابقة من م
نفاها الذي استمر ستة اعوام.
ونجت بوتو من هذا الاعتداء الذي نفذه انتحاريان لانها كانت داخل شاحنة مصفحة تتقدم التظاهرة.
ومنذ ذاك الوقت ضاعفت السلطات الباكستانية تحذيراتها لافتة الى ان معلومات »واضحة« تسمح ب
ا
لقول ان الارهابيين الاسلاميين يريدون اغتيالها.
واثر اعتداء 18 اكتوبر اتهمت بوتو تكرارا »مسؤولين كبارا« قريبين من السلطة واعضاء في اجهزة ا
لاستخبارات بانهم وراء الهجوم من دون ان تتمكن من اثبات ذلك.