
تعد هواية تربية واقتناء طائر الحمام بأنواعه المختلفة من أهم الهوايات التى تجتذب نوعية خاصة من الناس لارتباط صاحب الهواية بطيور الحمام ارتباطا لافتا للنظر ومثيرا للجدل بين الأهل و الأصدقاء. وكوّن «أحمد الشمراني» أسرة أخرى وأصدقاء من نوع آخر يحبهم ويبذل لهم الكثير من ماله ووقته ويسمى أصدقاءه الجدد كلاً منها باسم ولا يخلط بينها رغم تجاوزها الأربعمائة، رغم التحذيرات التي تطلقها اللجان الصحية عن انفلونزا الطيور ، ويبقى مولعاً بتربية الحمام وليس أي حمام وإنما الحمام الزاجل الذي يعد من أجود أنواع الحمام يعيش معه أغلب وقته مستغرباً من إطلاق مرض أنفلونزا الطيور على أي طائر أخذت منه هواية تربية الحمام الزاجل وإنتاجه الكثير من المال والجهد.
طموح
ويقول «أحمد الشمراني» :إننى عشت حوالي سبعة عشر عاماً مع الحمام الزاجل وأنفقت عليه الكثير من المال، كل ذلك في سبيل إشباع هوايتي وتحقيق طموحي ،متناسياً كل الأتعاب والخسائر لأنني أطمح أن أكون شيئاً في المستقبل .و تعدّ هواية تربية الحمام الزاجل من الهوايات النادرة في ا المجتمع ،والذي يعيش بين هذه الكائنات يعرف الكثير والعجيب من بدائع خلق الله عزوجل.
بصمة
ويضيف «الشهراني»: إن كل حمامة لها بصمة في العين لايمكن أن توجد في بقية الحمام في العالم حتى في الوالدين ،كما يقول: إن اهتمامي بالحمام الزاجل جعلني أعرف الكثير عنه من حيث أمراضه وطرق علاجه ..مؤكداً بأن مرض انفلونزا الطيور لا يصيب الحمام إطلاقاً وإنما هو مرض يصيب الدجاج والبط .
خسارة
ويذكر «الشمراني» :أن هوايته هذه جعلته يخسر مئات الآلاف من الريالات في سبيل إنعاش هذه الهواية المدفونة عند الكثير من المجتمعات و كلفتني عشة الحمام وحدها مايقارب مبلغ « خمسة وثمانون ألف ريال» وهي في زيادة، حيث لم أنتهِ من بعض التعديلات في تجهيز المكان.و الحمام الذي لديه يقدّر بأكثر من «مئة وخمسين ألف ريال» .
أسعار
وبين «الشمراني» : أن سعر أقل حمامة في هذا العش تقدر بقيمة 2500 ريال و الحمام الغالي الثمن موجود عنده، حيث يبلغ سعر الواحدة حوالي «عشرون ألف ريال»وتوجد حمامة يبلغ سعرها» 800000ريال» وهي موجودة في مزارع مسرّة في الرياض واسمها «الروح التي لا تقهر»
مواصفات
وكشف «الشهراني» عن مواصفات الحمام الزاجل بقوله: تكون الحمامة الجيدة متناسقة الجسم عريضة الصدر ذات توازن بين طول الجناح وحجم الحمامة نفسها.. مضيفاً بأن سلالة الجانسن تعدّ من أجود أنواع الحمام على الإطلاق.ويذكر الشمراني: أنه شارك في مسابقات داخلية، حيث أطلق إحدى حمامه من القصيم متجهة إلى الدمام وبالفعل وصلت إلى الدمام في غضون 7 ساعات و إن أقصى سرعة يصل إليها الحمام لا تتعدى 120 إلى 130 كيلو مترا في الساعة.
عجائب
ويشير «الشهراني» الى عجائب حمام بقوله: إنه يمتلك حمامة تبلغ من العمر 17 سنة، وهي جدة لكثير من الحمام لديه.كما أنه يملك عددا من الحمام له علاقة بالبطولات العالمية في سباق الحمام الزاجل و لديه حمامة والدها فاز في مسابقة برشلونة للحمام الزاجل وهو يسعى الآن لإعدادها للمشاركة في مثل هذه السباقات.
طرائف
ويروى « الشهراني» المواقف الطريفة التي يذكرها في هذا السياق بقوله: ذات مرة وجدت إحدى الحمامات مفتوحة الصدر نتيجة ارتطامها بأسلاك الكهرباء وحاولت علاجها بطرق بدائية، حيث عقمت الجرح وأخذت «إبرة خياطة» وأغلقت الجرح وبعد فترة التأم الجرح ولله الحمد ،وأصبحت الحمامة بصحة جيدة .
أمنية
وتمنى «الشهراني» من أصحاب هذه المواهب الظهور على الساحة والتنافس في المسابقات التي تنظمها لجان الاتحادين العربي والسعودي لهواة الحمام الزاجل برئاسة سمو الأمير عبدالرحمن العبدالله الفيصل لأن هذه المسابقات قديمة في تراثنا ولا تزال موجودة إلا أنها تحتاج الدعم والإعلام بشكل كبير.