تـمـايـلـت الـشـجـر والـفـرحـة إلي شـرعـت بـغيـاب
وقـمـت اعـزف لـهـا لـحـنـي وأقـول الـلـه لـو تـاتـي
ياسـكـر فـرحـتـي وش فـيـك أزيـدك ولا تـنـسـاب
كـأن الـفـرح حـالـف مـا تـحـلـيـلـي ســـوا أهـاتــي
ذكـرتـه والـنـجـوم تـباعـدت وتـفـرقـوا الأحـبـاب
يا ريـقـه ويـن غـبـت الـيـوم عـن مـجـنـون نـزواتـي
ذكـرتـه يـوم حـر الـشـمـس ذكـرنـي بـظـل أهـداب
تـظــلـلـنـي بـفـيـّـه بــاردة وتـشــوف بـسـمـاتــي
أنـا سـمـيـتـهـا حب ربى فـيـنـي وفـيـنـي شــاب
وقــضـيـت الـعـمـر تـايـب بـعـدهـا احـسـب لـزلاتــي
مــادام الـمـسـتـحـيــل إنـي ألاقـيـهـا ولــو بأسـبــاب
تـوكـل يـالـسـراب ومـوت يـا مـخـضـر زهـراتـي
بـلم إلـي بــقــيـلـة فـي يـدي وانـثـره خـلـف الـبــاب
لـعـل الـريـح تـحـمـل مـابـقـى واهـنـى بـغـفـواتـي
ألا يـا حــسـرة الـمقـتـول لا تـبـكـي مـن الأحـبـاب
تـراك اكـبـر مـن إلـي قـاتـلــك واكـبـر بنـظـراتـي
وغـنـي يـامـسـافـات الـطـريـق لـديــرة الأحــبــاب
وأنـا بـابـدى أسـابـق خـطـوتـي وانـهـي مـسـافـاتـي
مـادام أن الـجـفـا طـول وهـذا الـقـلـب مـنــه ذاب
بـاذوب كـل كـلـمـه قـاسـيــه تـتـصـلــب بـذاتــي
أنا عـاشـق وغـيـرك ياغـنـاتـي حــسـنـهـم مـانــاب
عـن أجـمـل عـيـن تـتـفـتـح مــثـل زهـر ألـبـدايـاتـي
ولامـنـي ذكـرت إن الـمـحـبـة تـجـمـع الأحـبــاب
اردد دوم ألا يـالـلـه تـكـفـيـنـي مــن الأتـــي
الشاعر / عبد الرحمن الهلالي
Thanks 