أمشِي بلا ألم !
بلا دمعه ..
بلا أسمٍ ..
أو هوية !!
وبراكينُ الثوراتِ آتية ..
ونقاطُ التفتيش ...تسألْ !
عن أسمي في دنياكَ ..
وعن باقةِ الوردِ
ونكهةِ أملْ !
والتنهّدُ سيُرخي للوقتِ أخيرًا ..
مساحةً لا تبكي ..
كي يكتمل !
وأهدابي عنوةً تضمكَ ..
خشيةَ أن تعودَ ..
وترحلْ !
شقيةٌ أهوائي ..
وأمزجتي تسرحُ وصولاً لعينيكَ ..
وتخجلْ !
وتذوبُ أقداري ..
فـ موائدُ غربتي عصيّةٌ ..
وألأغصانُ موحشةٌ لا ترتلُ
حروف أسمك !
شهيةٌ هذي المسافات ..
تغمسُ الحنينَ بكل شيءٍ يعرفك ..
وتلقي بوجهي بكل التفاصيلِ ألأولى ..
ويبقى ألأنتظار !
عدوّ الحرفِ ألأول !
حين تتراجعُ السماوات ..
ويكبرُ للغيمةِ جفافٌ ..
والخصبُ يأبى ..
ولا يهطلْ !
وتبكي آثارُ المسير ..
فـ ليسَ للدروبِ أتجاهٌ ..
ولا تكبيرةُ البدءِ زمانٌ ينتشي بالتغيير !
ونعتادُ الهروب !
والكلامُ ..
كلمة ..
كلمة ..
يمتهنُ الغصةَ ..
وبأسمِ أدراكٍ لا يدركُنا ..
يذوب !
وها أنا ذا ..
مازلتُ أمشي ..
بلا أسمٍ ..
بلا دمعه !
بلا هوية !
يستوقفني شاهدُ ما مرّ من البكاء !
ومنظرُ القبرِ ذاكَ ..
حين تعكسُ الشمسُ ليلاً ..
وحشةَ ألأسماء !
فـ أتوارى منها ..
خوفاً من أن أسألْ !
من هوَ ؟
أقريبًا من هذا المكان ..
تأتي ألآحلامُ من تحت وسادتي ..
فقط لكي تموتَ ..
وتأفلْ !