هـديـتـي إلـيـــك
تلك هي روحي
أبـغـيـت بـهـا أنــت ... لأنـــك بـهـا الــــروح
فـخـذي بـنـاصـيـتـي ... و تـقــبلي هــديـتـي
أنــت يـا حـبـيـبـتـي ... مـن قـبـل أن تــروح
إنـهــا الـهـــديـــة ... إلـيــــك أهــــديـــهــــا
مـتــواضــعــــة جــــدا ... لـكـنـــهـا أغــلـى
مــــن الـــدنــيــــا و مــــا فــــيـــــهــــا ...
إنـهـــا روحــــي و أنـــت بــهــــا الــــــروح
___________
خـلـعـتــها مـن جـوفي ... و وضعـتها بكفي
و إن لا تـفـي و تـكفي ... أرجوك تقبلــيها
هي أغـلـى مــن الـدنـيـا ... و أثمن ما فيها
و مـا مـلـكــت يـديـا ... إلــيـــك أهــديـهـــا
بـكــل مــا فـــيـهــا جـــــوارح و جــــروح
_________
ألـقــي بـهــا إلـيــك ... فـبالله أرحـمــيـــهـــا
خـافــي عـلـيـهـا مني ... و بعينك أحرسيهـا
و ضـمـيـهــــا إلـيــك ... و تــرفـقـــي بـهـــا
_________
و دعــيـهـــا إلـــيـــك بـــســـرهــا تـبـــــوح
عن ألمي و حزني ... و مشاعري و شجني
و كــل مـا يــؤلـمـنـي ... إلـيــك مـن جروح
و دعـيـهــا تـرتــاح ... مــا بـيـــن يــديــــك
و إن مـاتــت فـأقـبــريـهـا ... بـيـن جـنـبـيك
و لا تـعـذبـيـهــا ... و أنــت بـهــا الـــــروح
__________
إنـهـــا روحــــي ... و نـــصـــــف روحــــك
فـهـــي إن مــاتــــت ... مـوتـهـــا مــوتــــك
خـلـعـتـها من جسـدي ... و ألبستها جسـدك
و خـصـصـــت بـهـــا ... إلــيـــك وحــــــدك
فــلا تـــزهــقـيـهـا و أنــت بـهـــــا الــــروح
__________
بـحــبــــك مــولــعــــة
و بــروحــك مـعـلـقـة
كسـيــرة مـشـغـــفــة
إلـــيــــك خــافـــقــــة
ظـمـآنــة لـروحك أنـتـي يـــا روح الـــروح
__________
أودعـتـهــا بـروحـــك
بـيــن حـنـايـا جـنـبـك
و ألبـســتـها جــسـدك
و ســـرت خــيــالا لك
أطـــــوف حـــــولك جـــــســــــد بــــلا روح
__________
إنـهـــا هــديـتــي ... إلــيــــك يــا أمـنـيـتــي
و حــيـــاتـــي و دنــيـــتـــي ...
أهــديـت بهــا إلـيـك ... فـتـقبـلي هـــديـتــي
لـتـحـيــيــن بــهـــا روحــيـــــن فـــــي روح
___________
أهــيـب بـهـا إلـيـك ... بـكــل تـــواضــعــــي
مقـرونـة بـجـرحي ... و ألمي و مـوجـعــي
و مـا أكننـت إلـيـك ... ما بـيـــن أضـلـعـــي
إنـهــا روحــــي ... و هــبــتــــي إلـــيــــــك
بـسـيــطـة جــدا ... و إن هــانـت لـــديـــــك
فتقبليها ... إنها أغلى من الدنيا وما فـيـهـا
خــالـصـــة لــك ... و لـيـــســــت لـغــيــــرك
أنـهــا روحـــــي و مـــا بـعــد روحـي روح
________
الفـــــــــــــــــارس