(787)
إن حـكـت ذيــك الــشــفــايــف
ذوّبــــــت ذااااك الـــجـــلـــيـــد
لا تــقــاطــر من شــهــدهــا
وانــتــثــر عـــــذب الــكــلام
في عــذوبــه ... في بــلاغــه
كـنـهـا تـــنـــشـــد قــصــيــد
تــــذوب في رق ولــطــافــه
حـكـيـهـا هــمــس الــغــرام
وإن بــــدت نــجــل الــعــيــون
بـ.رمــش ســهــمــه مـايـحـيـد
من نــظــرهـا .. من خــطــرهـا
مـا انــتــظــر مـنـهـا الـــســـلام
ولا ارتــخــت ذيــك الــجــدايــل
ولـــــتِــــوت من فوق جـــيـــد
من شــذاهــا .. من بــهــاهــا
يـنـكـسـر لـون الـــــظـــــلام
تــبــتــهــج دنــيــا الـسـعـاده
يــبــتــــدي عــيــد ٍ جـــديـــد
قــبــلــة الـلـه لـو تــبــيّــن
مـا ورى ذاك الـلـــــثـــــام
لا اقــبــلــت تـمـشـي تـبـاهـا
مـا تــقــل بـ.الأرض غـــيـــد
غــيــرهــا زيــنــه تــلاشــى
مــرّنــا مـــــر الـــــكـــــرام
عــنــدهــا روحــي رهــيــنــه
مـن وراهـــا كــــم قـــــيــــد
عـايـش الـعـمـر بـ.رجــاهــا
ولا على الــعــاشــق مـــلام
امــلــكــت مـنـي خــفــوقــي
صــارت الــحــلــم الــوحــيــد
ربّــعــت ذيــك الــمــحــانــي
إن صـــدق وعـــد الــغــمــام
عــاذلــي كــــف الــســوالــف
كـــل قــــولــــك مــا يــفــيــد
لـو تــســولــف مـا عــذلــتــه
خـافـق ٍبـ.الــحــب هــــــــام
درة ٍ يــــغــــرق بــحــرهــا
مـن تــصــيّــد مـا يــصــيــد
ولا يــجــيــهــا غــيــر حـــظ
وفّــــقــــه رب الأنـــــــــام
من حــلاهــا .. من بــهــاهــا
عــطّــرت جـــو الــقــصــيــد
وبـصـدر عــذب الــقــصــايــد
أصـبـحـت أرفــــع وســـــــام