سحابه من الاجازة : صباحكم عسل : تعلن سحابه اجازتها رسمين من اليوم تمون وزارة الخدمه اجازة سعيده ان شا الله فراشة الحب من من الهلاال : الف الف الف الف مبروووووووووووووك يا الهلاال على الفووز سحابه من الهلال : مبروككككات لزعيم الفوز 2-0 سحابه من الربوع : اسعد الله ربوعكم بكل خير ربوع وفله فراشة الحب من كل مكان : مسااء الخيير وورد على احلى اعضااء زي الســكــــر من الزعيــــــــم : الف الف الف مبروك للزعيم وهاردلك يااتفاق زي الســكــــر من زي السكر الى دمعة رثاء : ياهلا11111 فيك ياقلبووو حياك بينا منوره المنتدى

       

إعـــــلانات

مدمنة نوم

music

مدري باكر هالمدينه وش تكون


أسترجاع كلمة المرور

طلب كود تفعيل العضوية

تفعيل العضوية

 المجموعات

دليل المواقع

مركز التحميل

الدردشة الكتابية

الدردشة الصوتية

 التسجيل

العودة   منتديات احبك | أقلام لاتتوقف عن الإبداع > احبــك الادبــي > كان ياما كان

كان ياما كان سارت بها الركبان


إضغط هنا لإخفاء أو إظهار متطلبات التسجيل السريعالتسجيل السريع إلى المنتدى

مرحبا بك في منتديات احبك ، يمكنك تصفح كافة أقسام المنتدى ومشاهدة المواضيع والردود وتحميل المرفقات دون الحاجة الى التسجيل ولايتطلب منك التسجيل إلا في حالة الرغبة بمشاركة الأعضاء مواضيعهم بالرد عليهم ولمعرفة المزيد من المعلومات حول نظام المنتدى وطبيعة عمله وقوانينه اضغط هنا

إسم المستخدم :
كلمة المرور :
تأكيد كلمة المرور :
البريد الإلكتروني :
تأكيد البريد الإلكتروني :
 
 موافق وأتعهد بالإلتزام على ماقرأت في شروط المنتدى

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-May-2008, 11:52 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
wolf-moon
ஐ حب ذهبي ஐ

الصورة الرمزية wolf-moon


Moon حليمة تسافر باليتيم

حليمة تسافر باليتيم



سافرت حليمة السعدية من بني سعد ((ثقيف)) قاصدة مكة المكرمة ومعها زوجها وابن لها

صغير ومجموعة من النساء .

سافرت حليمة ومن معها حينما أجدبت الأرض ، وامتنع القطر ، وعظمت الفاقة ،، واشتدت

الحاجة سافرن يلتمسن الرضعاء ، حيث كانت تلك العادة مشهورة ، وسنةً متبعة عند أهل مكة

والأغنياء منهم على وجه الخصوص ، كانوا يبعثون أبناءهم إلى الباديه لترتاح الأم المترفة من

تعب الرضاعة والتربية ولأمر أهم من ذلك وهو تعليمهم وتأديبهم ، وتدريبهم على الفصاحة

والشجاعة ومكارم الأخلاق ، وغير ذلك من الأهداف . ويبذلون للمرضعات مكافآت طيبة ،

وأجرة مجزية .

ولنترك الحديث الآن لهذه المسافرة التي كانت تتمنى أن تقع يدها على رضيع من أسرة غنية

يكون والده موجوداً لتظفر بالأعطيات ، وتفوز بالهبات ولكن يقع سهمها على طفل يتيم فتحزن

لذلك ، فكان ذلك اليتيم مفتاح السعادة لحليمة السعدية ، لقد أخذت يتيماً إلا أن هذا اليتيم فيما

بعد هز الدنيا ، وغير وجه التاريخ ، وأذعن له العظماء ، وجثا أمامه الأغنياء ، وتسابق إليه

الوجهاء .


أنت اليتيم ولكن فيك ملحمة يذوب في ساحها مليون جبار

تقول حليمة :

فخرجت على أتان لي – أنثى الحمار – قمراء معنا شارف لنا ، والله ما تبض بقطرة – ما

ترشح - ، وما ننام ليلنا أجمع من صبينا الذي معنا من بكائه من الجوع ، مافي ثديي ، وما

شارفنا ما يغذيه ، ولكنا كنا نرجو الغيث والفرج . فخرجت على أتاني ، فلقد أدمت بالركب حتى

شق ذلك عليهم ضعفا وعجفا حتى قدمنا مكة نلتمس الرضعاء ، فما منا امرأة إلا وقد عرض

عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فتأباه إذا الرضعاء إذا قيل لها أنه يتيم ، وذلك أنا إنما كنا

نرجو المعروف من أبي الصبي ، فكنا نقول : يتيم ! وما عسى أن تصنع أمه وجده ! فكنا نكرهه

لذلك . فما بقيت امرأة كانت معي إلا أخذت رضيعاً ، غيري . فلما أجمعنا الانطلاق قلت

لصاحبي : والله أني لأكره أن أرجع من بين صواحبي ولم أخذ رضيعاً ، والله لأذهبن لذلك اليتيم

فلا خذنه ! قال : لا عليك أن تفعلي ، عسى الله يجعل لنا فيه بركة !

قالت : فذهبت إليه فأخذته وما حملني على أخذه إلا أني لم أجد غيره فلما أخذته ، رجعت به إلى

رحلي ، فلما وضعته في حجري أقبل عليه ثدياي بما شاء من لبن ؛ فشرب حتى روي ،وشرب

معه أخوه حتى روي ثم ناما ، وما كنا ننام منه قبل ذلك . وقام زوجي إلى شارفنا تلك فإذا إنها

لحافل ، فحلب منها ما شرب وشربت معه حتى انتهينا رياً وشبعناً ، فبتنا بخير ليلة !

قالت : يقول صاحبي حين أصبحنا : تعلمي والله يا حليمة ، لقد أخذت نسمة مباركة ! فقلت :

والله إني لأرجو ذلك .

ثم خرجنا وركبت أنا أتاني ، وحملته عليها معي ، فو الله لقطت بالركب مايقدر عليها شيء من

حمرهم ، حتى إن صواحبي ليقلن لي

يا ابنة أبي ذؤيب ، ويحك أربعي علينا ، أليست هذه أتانك التي كنت خرجت عليها ؟! فأقول

لهن : بلى والله ، إنها لهي ! فيقلن : والله إن لها لشأنا !

ثم قدمنا منازلنا من بلاد بني سعد ، وما أعلم أرضاً من أرض الله أجدب منها ؛ فكانت غنمي

تروح علي حين قدمنا به معنا شباعاً لبنا فنحلب ونشرب ، وما يحلب إنسان قطرة لبن ، ولا

يجدها في ضرع حتى كان الحاضرون من قومنا يقولون لرعيانهم : ويلكم أسرحوا حيث يسرح

راعي بنت أبي ذؤيب . فتروح أغنامهم جياعاً ما تبض بقطرة لبن ، وتروح غنمي شباعاً لبنا .

فلم نزل نتعرف من الله الزيادة والخير حتى مضت سنتاه وفصلته ، وكان يشب شباباً لا يشبه

الغلمان ، فلم يبلغ سنتيه حتى كان غلاماً جفراً - الغليظ الشديد - ، فقدمنا به على أمه ونحن

أحرص شيء على مكثه فينا ؛ لما كنا نرى من بركته ، فكلمنا أمه وقلت لها : ولو تركتي بني

عندي حتى يغلظ ، فأني أخاف عليه وباء مكة . فلم تزل بها حتى ردته معها .

فرجعنا به فو الله إنه بعد مقدمنا به بأشهر ومعه أخوه لفي بهم

- صغار الغنم – لنا خلف بيوتنا إذ أتانا أخوه يشتد فقال لي ولأبيه : ذاك أخي القرشي قد أخذه

رجلان عليهما ثياب بيض ، فأضجعاه فشقا بطنه ، فهما يسوطانه - يفريان بعضه ببعض - !

فخرجت أنا وأبوه نحوه ، فوجدته قائماً منتقعاً وجهه ، فالتزمته والتزمه أبوه .

فرجعنا به إلى خبائنا وقال لي أبوه : ياحليمة ، لقد خشيت أن يكون هذا الغلام قد أصيب ،

فألحقيه بأهله قبل أن يظهر ذلك به .

فاحتملناه ، فقدمنا به على أمه ، فقالت : ما أقدمك به يا ظئر

- المرأة ترضع ولد غيرها - وقد كنت حريصه عليه وعلى مكثه عندك ؟ فقلت قد بلغ الله بابني

وقضيت الذي علي ،وتخوفت الأحداث عليه ، فأديته إليك كما تحبين . قالت ماهذا شأنك

فاصدقيني خبرك . فلم تدعني حتى أخبرتها . قالت : أفتخوفت عليه من الشيطان ؟ قلت نعم .

قالت : كلا ، والله ما للشيطان عليه من سبيل ، وإن لبني لشأنا ، أفلا أخبرك خبره ؟ قلت بلى ؛

قالت : رأيت حين حملت به أنه خرج مني نور أضاء قصور بصري من أرض الشام ، ثم حملت

به فو الله ما رأيت من حمل قط كان أخف علي ولا أيسر منه ، ووقع حين ولدته وإنه لواضع

يديه بالأرض ، رافع رأسه إلى السماء . دعيه عنكي وانطلقي راشدة .



وقفة مع اليتيم :



بعض أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم اشتاقوا إلى معرفة شيء من أخباره فسألوه

قائلين : يارسول الله ، أخبرنا عن نفسك . قال نعم . أنا دعوة أبي إبراهيم ، وبشرى أخي عيسى

، ورأت أمي حين حملت بي أنه خرج منها نور أضاء لها قصور الشام ، واستعرضت في بني

سعد بن بكر .

فبينا أنا مع أخ لي خلف بيوتنا نرعى بهماً لنا ، إذ أتاني رجلان عليهما ثياب بيض ، بسطت من

ذهب مملوءة ثلجاً ، ثم أخذاني فشقا بطني ، واستخرجا قلبي فشقاه ، فاستخرجا منه علقة

سوداء فطرحاها ، ثم غسلا قلبي وبطني بذلك الثلج حتى أنقياه ، ثم قال أحدهم لصاحبه : زنه

بعشرة من أمته . فوزنني بهم فوزنتهم ثم قال : زنه بمائة من أمته . فوزنني بهم فوزنتهم . ثم

قال : زنه بألف من أمته . فوزنني بهم فوزنتهم . فقال : دعه ؛ فوالله لو وزنته بأمته لوزنها

صلى الله عليه وسلم .



من كتاب أنيس المسافر وسلوة الحاضر

د / ناصر بن مسفر القرشي الزهراني




أنصر نبيك لو بكلمة

أللهم صلي وسلم على أفضل من حل وارتحل ، ومكث

وانتقل ، وسار ونزل ، وقام وسافر ،

وسكن وهاجر ، أقام فكان النور والخير والبركة في إقامته ، وسافر فكان الظفر والفلاح

والنجاح في سفره ، وهاجر فغير وجه الأرض بهجرته ، قائد الغر المحجلين والمهاجرين ،

وأعظم المقيمين والمسافرين ، وأصدق المرتحلين والمهاجرين ، وأعظم المقيمين والمسافرين

، وأصدق المرتحلين والمهاجرين ، دلنا على الخير في سفرنا وحضرنا ، وإقامتنا وظعننا ، صلى

الله عليه وسلم وعلى أله وصحبه أجمعين .











Thanks

التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 31-May-2008, 04:04 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ملاك
ஐ حب ماسي ஐ

الصورة الرمزية ملاك


افتراضي

اللهم صلي وسلم عليه

.......


wolf-moon


سلمت يالغلاا على القصه ..وموضوعك الراائع والقيم

يعطيك الف عاافيــة


تحيااتي لك

مــلاك

رد مع اقتباس
قديم 01-Jun-2008, 12:23 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
wolf-moon
ஐ حب ذهبي ஐ

الصورة الرمزية wolf-moon


افتراضي

يسلموو

القصة عشانك اذكر أنك تعشقي قصص الأنبياء

ارجو أنك استمتعي بقرائتها



ملاك










Thanks

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

الساعة الآن 07:55 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
Protected by CBACK.de CrackerTracker
SEO by vBSEO 3.2.0
بداية ديزاين ... نتشرف بخدامتكم