توقد جمر الشوق
في جوف ٍ أسلمه القدر إلى هجير الصد
فجتمعت حرارة الشوق وهجير الصد
ليتحول ذلك الجوف إلى بقايا رماد
تعصف به رائحة عطر أنثى
قادمة من أعماق الخيال
عازمة على تبديد ذلك الرماد
ليصبح شيئا من العدم
ويصبح ذلك الجوف
خاويا ً
إلا من ذكريات ٍ
عطرك يوقظ منها ما يشاء
وكيف ما شاء
ويأسر عقلي بقيودك
التي أدمت فؤادي
واغتالت أفراحي
وأقضت مضجعي
وجعلتني أهيم في عينيك
بحثا عن سر ذلك السحر
المغلف بنظرات البراءة
فكلما شارفت على الوصول
دعاني داعياً أن أقبل
فليس لك من حيلة
إني لأرقب مرآتك ِ وأتأملها
لعلها تدلني على الطريق
ولكن كلما أطلت النظر فيها
ازددت حيرتاً
كوقوفي أمام عينيك
متبلد التفكير
لا أعرف هل تلك النظرات
نظرات رضا أم غضب أم فرحة أم حزن .... أم ....
إنني لا أبالغ فأنت
محاطة بغموض
ليس بالغموض الأنثوي
( البشري )
وهاأنا ذا أبدء رحلتي
من نظرة
أعود منها بنظرة
أخرى ....
فليتك لم ترسلي نفحة من عطرك .....