
القاهرة: كشفت أجهزة البحث الجنائى في القاهرة غموض العثور علي جثة خفير خاص متعفنة داخل حجرته في منطقة مصر القديمة، تبين أن سكرتير صاحب العقار تخلص منه بضربه وكتم أنفاسه، ثم استولي علي تليفونه المحمول ووضع كمية من الأجولة والملابس علي الجثة واختفي. ألقي القبض علي المتهم وأرشد عن المحمول وبإحالته إلي النيابة التي أمرت بحبسه 4 أيام علي ذمة التحقيقات وصرحت بدفن الجثة بعد توقيع الكشف الطبي عليها.
تفاصيل الواقعة المثيرة بحسب صحيفة "المصرى اليوم" تقول قبل 13 يوماً اختفي الخفير شفيع محمد حلمي "45 سنة" من عمله بمنطقة زهراء مصر القديمة وفجأة وصلت رائحة كريهة إلي مساكن الجيران فأبلغوا رجال المباحث .
انتقل مدير المباحث وعثر علي جثة الخفير في حالة تعفن رمي متقدم وتحلل أجزاء منها، مغطاة بكمية من أجولة الخيش والملابس، بعرضها علي مفتش الصحة أكد أن الجثة في حالة تحلل جزئي، ولا توجد بها إصابات. تبين أن العمارة غير مأهولة بالسكان، مكونة من طابقين بعد الأرضي، يقيم فيها الخفير داخل حجرة خلف باب خشبي وبسؤال المالك صابر أحمد سعد "34 سنة - محام" لم يشتبه في الوفاة جنائياً.
وقال محمد إسماعيل "52 سنة" صديق المتوفي، إنه كان يعاني من السكر، وبحوزته تليفون محمول، تبين اختفاءه وتوصلت التحريات إلي أن الخفير كان يقيم بصحبة مسجل خطر يدعي علي عبدالله محمد "22 سنة" وشهرته علي عظمة وقبل الوفاة بفترة بسيطة حدثت مشاجرة بينه والمتوفي، ألقي القبض عليه وبمناقشته قرر أنه التحق بالعمل كسكرتير لدي المحامي مالك العمارة الذي أرسله للإقامة مع الضحية، إلا أن الأخير أساء معاملته ويوم الحادث حدثت مشادة بينهما تطورت إلي التشابك بالأيدي، سقط علي إثرها الخفير علي الأرض فأطبق علي عنقه، حتي فوجئ بخروج "رغاوي" من فمه، فتركه في الحجرة وانصرف .
وعاد بعد فترة ليتأكد أنه فارق الحياة، فوضع عليه كمية الأجولة والملابس واستولي علي المحمول، وباعه لعامل بمبلغ 30 جنيهاً وعاد إلي مكتب المحامي ليخبره أنه وجد حجرة الخفير مغلقة من الخارج بالقفل وبات في المكتب، وبعد ثلاثة أيام استأذنه لإنهاء بعض المتعلقات الخاصة واختفي، حتي ألقي القبض عليه، أرشد المتهم عن العامل الذي اشتري المحمول .