أضع بين أيدي أخوتي خواطري وقصائدي التي ليست منقوله بل من كتاباتي أنا الشخصيه راجيا من الله أن تنال أعجابكم وإستحسانكم
طاف في ناظري طيف خيالك
فتسآءلت هل خطرت ببالك
كم أذبت الشعودر في كل حرف
من قصيدي لأشتكي من دلالك
لست اشكو من البعاد ولكن
من تدان والموت دوّن وصالك
عجبامن تصبّري واحتمالي
ما أعانيه من هوىًواحتمالك
وإنتظاري يوم اللقا وأمامي
شبح اليأس ممسك بشمالك
ويصد السًهاد نومي فأمسي
ساهر العين في الليال الحوالك
وبصدري مما أعانيه نار
تتلظى ولوعة المتهالك
كيف أرضي برؤية وسلام
ووعود معسولة في مقالك
كلما أبحرت إليك الأماني
أقبل الموج صاخبا من هنالك
أستحّث الخطى إلى روضك الزاهي
ودربي إليك صعب المسالك
أيها الروض مالخميل وما الورد
بشئ مادام في أغلالك
ليس يشكو الهجير يارو الإ
من رأى العائقات دون ظلالك
كيف يمضي الربيع ما اهتز غصن
والأزاهير والخميل كذلك