(ومضة)
أوصت إحدى الصالحات زوجها وقالت له:
يا هذا، اتق الله في رزقنا فإنا نصبر على الجوع ولا نصبر على النار.
- (صورة مع التحية لكل موظف أو أجير).
--------------------------------------------------------------------------------
(فوائد بالنكهات)
- ظاهر العتاب خيرٌ من باطن الحقد.
- الإخوان ثلاثة: أخ كالغذاء تحتاج إليه كل وقت، وأخ كالدواء تحتاج إليه أحياناً، وأخ كالداء لا تحتاج إليه أبداً.
- قال بحكمة: جبانٌ واحد في جيشي ، أشد خطراً علي من عشرة بواسل في جيش الأعداء.
- إذا كنت مخلصاً ...فليكن إخلاصك إلى حد الوفاء ، وإذا كنت صريحاً فلتـكن صراحتك إلى حد الاعتراف.
- إذا خرجت الكلمة من القلب دخلت في القلب ، وإذا خرجت من اللسان لم تتجاوز الآذان.
- الأفكار العظيمة لا تحتاج إلى أجنحة فقط, بل إلى مدارج للهبوط أيضاً.
- الصاعقة لا تضرب إلا القمم غالباً.
- لا تضيع لحظة واحدة في التفكير في أولئك الذين تبغضهم .
- فكم راحة أتعبت أهلها .... وكم دعةٍ نتجت من تعب.
- لو فكر الطائر في الذبح ، ما حام حول الحمى .
- تبكي المرأة عندما يكون الألم خفيفاً، بينما يزداد صمودها كلما عظمت آلامها، على عكس الرجل تماماً.
--------------------------------------------------------------------------------
(لواذع)
1) كيابل الألياف البصرية تنقل المعلومات إلى ألاف الكيلومترات في الثانية،
وكيبل الألياف العضلية (اللسان) ينقل الشائعات بسرعة صاروخية!!
***********
2) هما... أي (الأول والثاني) في اجتماع مغلق... بعد الاجتماع لقاء وتصريح صحفي،،، الصحفيون يسألون عن نتائج وقرارات هذا الاجتماع؟!!
-الأول: لقد قررنا قراراً واحداً... وهو قتل 20 مليون مسلم وعالم فيزيائي واحد!!
(ثارت التساؤلات وضجت القاعة بالأسئلة؟؟!!): ولماذا عالم فيزيائي واحد؟!!
-الأول للثاني (يهمس خبث): ألم أقل لك؟!! لم يهتموا بالعشرين مليون مسلم، بل سألوا عن العالم الفيزيائي.
-الثاني (يتنفس الصعداء): نعم أصبت.... أصبت.
انتهت القصة فهل وصل المراد؟!! كم أنت رخيص أيها الدم المسلم في هذه الأيام،
وصدق الشاعر حين قال:
قتلُ امرئٍ في غابة جريمة لا تغتفر...
وقتل شعب مسلم مسألة فيها نظر!!
***********
3) كلام المرأة مع الرجل كشفرة الحلاقة .. كلما كان حادا يقطع أكثر ..!
--------------------------------------------------------------------------------
(كفشة)
في أحد الليالي، أربعة من طلاب الكلية كانوا يلعبون حتى وقت متأخر ولم يستعدوا للامتحان المقرر عليهم في اليوم التالي.
وفي صبيحة اليوم التالي فكر الطلاب في خطة، حيث غطوا أنفسهم بالتراب وزيت السيارات، وذهبوا إلى عميد الكلية وقالوا بأننا ذهبنا ليلة البارحة لحفل زفاف كنا
مدعوين له وفي طريق عودتنا أنفجر أحد إطارات السيارة مما اضطرنا لدفع السيارة على طريق العودة للجامعة، ومما تسبب بالتالي في عدم قدرتنا على الاستعداد للامتحان.
وعليه قرر العميد بأنهم لهم الحق في إعادة الامتحان بعد ثلاثة أيام، وبعد شكر العميد ووعده بأنهم سيكونون عند حسن الظن، وفي اليوم الثالث التقى الطلاب والعميد كما هو متفق، والذي أخبرهم عند قدومه بأن هناك شرطاً في الامتحان بحيث يجلس كل طالب من الأربعة في غرفة لوحده لتأدية الامتحان، وعلى الفور وافق الطلاب حيث كانوا مستعدين بشكل جيد للامتحان.
تكوّن الامتحان من سؤالين فقط بمجموع 100 درجة:
1) السؤال الأول: ما هو اسمك؟ (درجتين).
2) السؤال الثاني: أختر أدناه أي الإطارات الذي أنفجر في طريق عودتكم إلى الجامعة من الزفاف تلك الليلة. (ثمانية وتسعين درجة).
أ) الإطار الأمامي من اليسار.
ب) الإطار الأمامي من اليمين.
ج) الإطار الخلفي من اليسار.
د) الإطار الخلفي من اليمين .
(ولك أن تخمن إجاباتهمJ)
.................................................. .............