سحابه من السعوديه : ياسلامي عليكم يالسعوديه يادار الشيم يادار الاوطاني 7 اهداف خطيره زي الســكــــر من KSA : واااااااااااااااااااو اربع اهداف بالشوط الاول يااارب تزيد وتبارك نواف من السعوديه : وحشتوني الله معك يا الاخضر يارب الفوز اخضر اليوم يارب يارب متكشخه بكعب امها من قلبي : الهم أرحم موتى غزه وأدخلهم فسيح جناتك اللهم ااامين kaka من حسرتيـ عالمنتخبـ : اليوم المنتخب مو ذاك المستوى واقولكم بالمستوى هذا لن تصلو الى كاس العالم عاااشق اسماء من من قلب أسماء : سبحان الله وبحمده سبحان الله العضيم kaka من انـــا : مساء الخير للجميع كيفكم استاذنكم عندي اختبار بكره ادعولي مدمنة نوم من . : مـــــآآ وحشتكم ..؟ .!. خطــ ضيع غلاك ــاكـ من هنا : وينكم يااعضاء كذا زعلتوني ادخلو قسم لمن يجرؤ وشوفي موضوعي ابي حماس سحابه من الرياض : عندنا برررررررررررررررررد مررررررررره الله يستر بس سلطان زمانيَ من غـزه : الله ، يعين ، اهل ، غزه ، ادعو لهم ، وادعو للي قـال لكم ، والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

       

إعـــــلانات

مدمنة نوم

music

مدري باكر هالمدينه وش تكون


أسترجاع كلمة المرور

طلب كود تفعيل العضوية

تفعيل العضوية

 المجموعات

دليل المواقع

مركز التحميل

الدردشة الكتابية

الدردشة الصوتية

 التسجيل

العودة   منتديات احبك | أقلام لاتتوقف عن الإبداع > ][ احبك - شعر - نثر - خواطر - قصائد - قصة - رواية ][ > قصص - قصيره


إضغط هنا لإخفاء أو إظهار متطلبات التسجيل السريعالتسجيل السريع إلى المنتدى

مرحبا بك في منتديات احبك ، يمكنك تصفح كافة أقسام المنتدى ومشاهدة المواضيع والردود وتحميل المرفقات دون الحاجة الى التسجيل ولايتطلب منك التسجيل إلا في حالة الرغبة بمشاركة الأعضاء مواضيعهم بالرد عليهم ولمعرفة المزيد من المعلومات حول نظام المنتدى وطبيعة عمله وقوانينه اضغط هنا

إسم المستخدم :
كلمة المرور :
تأكيد كلمة المرور :
البريد الإلكتروني :
تأكيد البريد الإلكتروني :
 
 موافق وأتعهد بالإلتزام على ماقرأت في شروط المنتدى

مأساة مريم ( قصة حقيقية)...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-Jul-2008, 10:54 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
جروح صامتة
ஐ حب منطلق للقمه ஐ

الصورة الرمزية جروح صامتة


افتراضي مأساة مريم ( قصة حقيقية)...

بسم الله الرحمن الرحيم

****هذه القصة حقيقية و حدثت منذ أكثر من سبعون عاما في ايران ****






















بسم الله الرحمن الرحيم

****هذه القصة حقيقية و حدثت منذ أكثر من سبعون عاما في ايران ****

****الجزء الأول ****

أنا مريم و من عائله محافظة و من عائلة كبيرة و مهمه زمان في ايران عندي أختين الأولى ليلى و هي متزوجة و مخلفة ولد و الثانية هي أنا و الثالثة شهرزاد و والــدي يلقب بصير الملك << باشا >> و هو ذي شخصية مهمة و ذي نفوذ هو رجل متعلم و يهوى الشعر و الاوبرا و هو متزوج من وحدة غير والدتي وتدعى عصمت وأما والدتي تدعى نرجس
و الخدم يلقبونها بست الكل وهي محبوبة من قبل الجميع ووالدي يعشقها

وطبعا حسب عادات وتقاليد زمان البنات يتزوجن بسن مبكر ووالدتي تصغر والدي بخمسة عشر سنه هي بنت اكبر التجار وبنت رجل ذي شخصية مهمة في البلد وهي تحترم والدي كثيرا وتخاطبه برسمية وبكل احترام على فكره بيتنا ليس بيتا بل قصر مليان من الخدم والحشم .

كانت امنية والدتي بان تنجب ولد وطبعا هذي كانت أمنية والدي أيضا كان عمر والدتي اثنين وثلاثين عندما بدأ عليها ظواهر الحمل وفي ذلك الوقت كان يتقدم لخطبتي ابن عطاء الدولة وهو من الشخصيات المهمة والمعروفة في إيران وهو أرمل توفيت زوجته وهى تلد وفى ذلك الحين كنت في الخامسة عشر من عمري وكنت سعيدة بهذا الخبر ولم أكن أعرف ما معنى الزواج أو الزوج .
اللي أعرفه أني إذا بعد سنتين ما تزوجت سأصبح
عانس . المهم أنه في يوم أنا والدادة تبعي كنا رايحين السوق نشتري شرائط للفستان الذي سأرتديه في يوم اللي كانوا سيطلبون يدي للزواج وفي ذلك الحين وبسبب ضيق الوقت كان لازم الخياطة تظل ثلاث أيام عندنا في القصر حتي تكمل خياطة الفستان

لما أردنا الذهاب الى السوق أقتربت الخياطة وقالت للدادة الخياطة:
لو سمحتوا وانتم رايحين السوق علي طريقكم مرو جنب دكان النجار وبتشوفوا الصبي قولوا له يروح ويخبر ابني أني ما اقدر اليوم أتي البيت عشان شغلي فلا يقلقوا بشأني

بعد ما رحنا للسوق واشترينا الشرائط قالت لي الدادة :سيدتي مريم أنتي روحي دكان النجار وبلغيه الرسالة وانا بروح الكنيسة أولع شمعتين والحق بكي لكن أرجوكي لا تخبرين سيدتي نرجس لأنها لو عرفت أنك أنتي من ابلغه بالرسالة ستغضب مني .
رديت عليها : طيب لكن لا تتأخري علي

مشيت للدكان ووقفت عند باب الدكان ورأيت رجلا شعره طويل ومنشور على كتفه وحنطي البشرة وانفه حاد كالسيف تبادلنا النظرات لدقائق دون أي كلام فجأة انتبهت لنفسي وقلت: هي أنت
رد على تخاطبينني أنا يا آنسة ؟
كانت رائحة الخشب و الشغل والتعب تملأ المكان وكأنه رائحة جديدة ممزوجة مع رائحة الربيع كنت انظر إليه وقلت:عندي لك رسالة
استغرب وقال : لي أنا؟
قلت : نعم
قال:أنا أكون احمد النجار ها !! أكيد أنتي غلطانة في العنوان
قلت مع نفسي يا له من إسم جميل لقد دخل قلبي
قلت : أعرف
قال : أنتي من تكوني
قلت : بنت بصير الملك
فوضع المنشار على الأرض ووقف باحترام
قال : أهلا سيدتي سامحيني لم أعرفك
قلت : لو سمحت اخبر ابن الخياطة انه يمكن شغلها يطول في القصر عندنا فلا يقلقوا عليها
قال : على عيني وراسي
قلت : لا تنسى

قال : إذا بقيت حي لن أنسى
قلت : الله يعطيك العافية وطولة العمر

نظر إلي بإسغراب ثم ابتسم لي وقال : هل هذه الجملة فقط عشان أوصل رسالتك ؟ فارتبكت وقلت : مع السلامة

وخرجت من الدكان مسرعة ومتضايقة من نفسي ومن الدادة لأنها تأخرت في المجيئ يا الهي ماذا حصل لي ما هذا الشعور الغريب لماذا دقات قلبي تتسارع لماذا جسمي يرتجف لماذا كل هذا الارتباك كل هذا عشان نجار بسيط ومعدم ولماذا ؟؟؟؟؟؟

كان كل شيئ جاهز للتحضيرات الورود و الحلويات و كل شيئ أنا كنت أعشق الورود و أحب الحلويات لكن الآن لا اعلم ماذا حصل لي اشعر إني أكره الورود و الحلويات و اكره كل شيئ من حولي لدرجه إني أتمنى تمزيق ملابسي الجديدة التي سأرتد يها في يوم خطوبتي ماذا حصل لي يا الهي لا اعلم كل الذي أعلم به إني أريد الموت أو أن أموت ؟ أو أن ؟ لا أعلم ..

ففي خلال أسبوع مرتين أمر من جنب دكان النجار يا له من رجل بلا حياء بدأ يعرف عربتنا .

صار أسبوع و الواحد لا يجرئ أن يخرج من بيته يجب أن أقول للدادة أو سائق العربه , لا ما في داعي سيضربه و يقتله و أنا التي من ستحمل ذنبه سأقول لوالدي لا هذا أسوء إذا سوف أقول لوالدتي أصلا ماذا أقول ؟ أقول انه كل مره لما تمر العربة جنب دكان النجار هو ينظر إليها ؟ لماذا ؟

هل هو ممنوع النظر إلى الناس ؟ إذا لماذا أنا انظر إليه ؟ أنا المفروض لا أهتم لأجله ممكــــــن القصاب أو الخباز أو البقال أيضا ينظرون في النهاية نحن في هذه البلاد ناس معروفين و مهمين عادي الناس لو نظروا إلينا لكن الفرق إنه أنا لا أهتم لهم .

فلينظر بقدر ما يشاء لا يهمني

التوقيع




فــــــــــــــــــــــاصل طويـــــــــ سنة ــــــــــــــــــــل

مع توجيهي ...

نعود بعده لمتابعة اخر اخبار احبك
رد مع اقتباس
قديم 25-Jul-2008, 11:00 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
جروح صامتة
ஐ حب منطلق للقمه ஐ

الصورة الرمزية جروح صامتة


افتراضي

[align=center]( الجزء الثاني ) :

ساعة بعد ساعة يقترب موعد الخطوبة و القصر مزيٌن من الداخل و الخارج بالورود و رائحة الورود تفوح و تغطي المكان بعطرها الفوٌاح و كان القصر مزدحم من الأهل و الخدم الكل سعيد و مهتم بيني السيدة الصغيرة راحت و السيدة الصغيرة أتت و ...

مع الغروب وصلوا الضيوف أنا و أختي الصغرى شهرزاد في الغرفة مختبئين و الضيوف جالسين في الغرفة المجاورة فذهبت القي نظرة إليهم من فتحة صغيرة في النافذة

والدة العريس إمرأة بدينة و مسنة و واضح إنها متكبرة و مغطية نفسها من فوق لتحت بالمجوهرات و برفقتها إبنتها القبيحة التي متبرجة و كأنها مهرج و زوجته إبنها الأكبر و دادة العريس وهي سوداء البشرة و طويلة القامة و من ذلك السود الجميلات و التي كان يبدوا عليها أكثر من والدته العريس و كانت تردد ولدي و لدي و كأنه حقا العريس ولدها المهم تبادلوا الحديث و المجاملات مثلا شرفتونا , نورتوا القصر بوجودكم و.............

بعدها والدة العريس قالت: إذا أين العروس ؟ تسمحوا نشوفها ؟
والدتي قالت: أكيد الآن ستتشرف بكم

خرجت والدتي من الغرفة وبصوت عالي حتى تسمعهم قالت : عزيزتي شرفينا في الغرفة حماتك تريد أن تراك بعدها بحركة سريعة و من دون أي صوت دخلت الغرفة التي أنا و أختي موجودين فيها و بصوت منخفض قالت: بسرعة أذهبي و أحضري الشاي و قدميه للضيوف و أحذري حتى لا ينسكب في الصينية و لا يكون الشاي بارد بل ساخن و رجعت للضيوف و بعدها بدقيقتين حملت الصينية الشاي التي من قبل جهزتها الدادة مسكت الصينية و يداي ترتجف فدخلت الغرفة ما إن دخلت حتى فهمت بأن هوس النجار الذي في رأسي أوهام و كأني أرى بعيني الفرق الذي بيني و بينه . أنا ؟

أنا التي متعلقة و متعودة على هذه الحياة المرفٌهة و المريحة هو أين و أنا أين ؟ كلانا من عالم مختلف و كأنٌ موجه كبيره أتت و فصلتني عن الخيال و جرتني إلى الواقع
قلت : مرحبا
ردت علي و الدة العريس : هلا ما هذا الجمال ما شاء الله
ردت عليها والدتي : تقبل يداك

قلت مع نفسي أنا حتى لم أشاء تقبيلها فأخذت الشاي و بدقة و بكل حذر حتى لا ينسكب من الأكواب في الصينية و قدمته لهم الواحدة تلو الأخرى جاء دور دادة العريس و في اللحظة التي كانت تحمل كوب الشاي قالت : ماشاء الله تعرفي تحضري الشاي ؟

كان يجب أن أضحك على مزحها حتى ترى أسناني إن كانت سليمة و بيضاء و مرتبة فأبتسمت
قالت: يا سلام ما هذه الأسنان ما شاء الله مثل اللؤلؤ
الدادة بتاعي كانت واقفة و على أحر من الجمر جنب باب الغرفة . رجعت بصينية الشاي حتى أخرج من الغرفة .

والدة العريس و بصوت عالي قالت : إلى أين يا مريم ؟ أبقي معنا مده أطول
سلمت الصينية للدادة بتاعي حتى تخرج من الغرفة و أنا رجعت دادة العريس فتحت ذراعيها و قالت: تعالي حبيبتي لكي أقبلك أنا من زمان وأتمنى هذا اليوم لولدي فأمسكتني من تحت ذراعي و قبلتني على خدي الأيمن و الأيسر حتى إنها تركت لعابها على خدودي . كنت اعرف إنها تريد أن تعرف فمي لا يعطي رائحة كريهة ؟ أو تحت ذراعي لا يوجد عرق أو رائحة ؟ فكل الاختبارات كانت إجابية لأنٌ والدتي لم تقصر كل العطور التي كانت موجودة و ضعتها علي و كنت متأكدة المساكين أكيد طوال الليل أصابهم صداع مثلي .

جلست وأنزلت رأسي في الأرض و بصوت منخفض و بنعم ولا أجيب على كل أسألتهم سرقت نظرة و نظرت إليهم و قلت في نفسي هل يجي على خيال هؤلاء السيدات الأنيقات و الراقيات إني أنا أتمنى أن أصبح زوجة نجار الحي قلبي يتمنى أن اترك كل هذه الرفاهية و الخدم و الراحةو كل شيء خلفي و أركض و أرتمي في أحضان النجار المعدم ؟ أذهب إليه و أكحل عيني بشوفته و هو يعمل و يقطع الخشب الله عالم بأنٌ ذلك الدكان الصغير بالنسبة لي قد يكون قصرا وأنٌ رائحة الخشب كالعطر .

فبدأت والدة العريس بمدح ولدها فقالت والدتي : عزيزتي مريم إذهبي مرة أخرى و أحضري الشاي المعنى من كلام والدتي خلاص أخرجي من الغرفة . حتى لا يقولوا عني خفيفة و جالسة تسمع الكلام من أوله لآخره وهي غير مصدقة نفسها

لما أوشكت على الخروج من الغرفة و كنت مارة من جنب والدة العريس حتى أمسكت يدي و قالت: إلى أين يا عزيزتي . تعالي و أجلسي جنبي خسارة هذه اليد الناعمة تتعب لكن أنا بلا حدود عجبتهم ووالدتي كانت ستطير من السعادة و قالت: سيدتي جلب الشاي ليس بعمل لا تتكلمي أمامها هكذا سوف تتدلع و ضحكت و أتت الدادة بالشاي و الحلويات و بكل الرسميات و الكلام والمجاملات انتهت الضيافة و قادروا الضيوف بعد مرور يومين استيقظت من النوم وأبدا لم يكن النجار في فكري و كأني لم أعرفه .

المهم نصير خان زوج أختي ليلى كان مرتب عزومة وداعي إبن عطاء الدولة حتى انا اذهب و أراه لأنهم قد أرسلوا رسالة لوالدي و يريدون الجواب ووالدي كان قد رد عليهم أعطونا فرصه نفكر كم يوم و نستشير البنت.

ذهبت في ذلك اليوم الى بيت أختي مشيا على الأقدام لأن العربة كانت مع والدي , ذهبت لوحدي و كان ظهرا و الزقاق كان يخلو من الناس و يسكنه الهدوء كان السوق و المتاجر كلها مغلقه

لم يبقى لوصولي الى دكان النجار سوى خطوات فلما اقتربت لم أسمع صوت المنشار ففجأة اختفى كل الشوق الذي كنت احمله لرويته كان قلبي يتمنى أن يراه و هو يعمل , كانت كل الأماكن يسكنها الهدوء فلما اقتربت خطوتين الي الأمام تفاجأت برويته وهو يقفز من على الخشب الذي كان بجنب الدكان

ـــ السلام عليكم
لقد كان يرتدي نفس الملابس بنطلون اسود و قميص ابيض و لقد كانت أزار قميصه مفتوحة و على طول تذكرت بيت شعر <<......>> دخل داخل الدكان و أتكأ على الطاولة الذي عليها أغراض عمله و مرة أخرى قال
ـــ نحن سلمناها !
فنظرت الى من حولي و لم أرى أحدا
ـــ و عليكم السلام أنت في وقت الظهر ألا تغلق الدكان؟
ـــ عندما أكون أنتظر شخصا لا
ـــ هل كنت تنتظر أحدا؟
ـــ نعم
ـــ تنتظر من؟
ـــ أنتظرك أنت

فبدأت دقات قلبي تتسارع وبدأ جسمي بالإرتجاف فقلت لنفسي هل هذا ما أردتيه ؟ أنتي من البداية و كنتي تعرفين الجواب فلما تسألين مره أخرى ؟ ألا ترين بأنه تمادى معك ؟ إذا متى ستوقفينه عند حدٌه ؟ ومع كل هذا و بصوت منخفض سألته:
ـــ هل تريد مني شيئا ؟
ـــ ألم تكوني أنت من تريد إطارا؟ طيب أنا صنعته لك
فحمل الإطار من على الطاولة و قدمه لي فإذا الحمدلله لم تكن نواياه خبيثة فلما سلٌم علي لأجل رزقه فهدأ قلبي قليلا و قلت :
ـــ لكن أنا لم أعطيك المقاس

ـــ طيب أنت أردتي شيئا و أنا صنعت هذا الشيء و إذا لم يعجبك فأرميه تحت قدميك و سأصنع لكي آخر , فمنذ أسبوع تقريبا من الظهر اجلس و أنتظرك

فأقترب مني خطوتين و مدٌ يده و قدم لي الإطار فمددت يدي لكي أستلمه و لم أكن أريد بأن يده تلمس يدي و لكن لمست.

لقد كانت يداه خشنة و كأنها لم تعرف الراحة أبدا . و لم يكن في الزقاق أحدا لقد كان يخلو من الناس حتى لو رآني أحدا سيكون الأمر طبيعيا فأنا كنت أشتري إطارا لأختي
ـــ أنت الظهر لا تذهب الى بيت زوجتك ألا تتضايق؟
ـــ أنا لست متزوجا
ـــ ألا يوجد في فكرك شخصا؟
ـــ نعم

مره أخرى تسارعت دقات قلبي و قلت لنفسي هل الآن أرتحتي يا بنت؟ فهذا الرجل على وشك الزواج و في ذلك الوقت أنت بنت بصير الملك جعلتي نفسك لا تساوي شيئا ــ من تكون ؟
فقلت لنفسي أنت ما دخلك ؟ بنت فلان الوله ما دخلها لكي تعرف من هي
خطيبة نجار الحي من تكون ؟
ـــ ابنة خالتي
ـــ مبروك مقدما
ـــ مبروك لأمي أنا لا أريد الزواج
ـــ كم أدفع ؟
ـــ تدفعي ماذا ؟
ـــ ثمن الإطار
ـــ لا . لا أريد منك شيئا فأقبليه كتذكارا مني
ـــ شكرا جزيلا

و من دون إرادتي رفعت الخمار و كشفت عن وجهي و نظرت إلى عينيه وهو واقف من دون حركه كالتمثال فأحمر وجهه و قال بصوت منخفض
ـــ سبحان الله
هذه المرة ليست كالمرة السابقة ركضت من دون وداع بل هذه المرة خرجت من الدكان بهدوء و كنت أمشي بهدوء و كنت أحس بأنه كان ينظر إلي و في تلك اللحظة كنت اشتم نفسي .

وصلت إلي بيت أختي ولقد كان كل شئ حاضرا للعزومة وكانت هذه العزومة على شرف إبن عطاء الدولة و لكي أنا أيضا أراه و كنت أرتجف بشدٌه و مرتبكة لدرجه إنه أختي لاحظت علي و قالت لي :

ـــ اذا سوف تظلي على هذا الوضع يا مجنونه ستدخلين عليهم في الغرفة و من دون قصد لقد كان المفروض أنا أقف خلف الباب و أنظر إليه من خلف الفتحة التي موجودة في باب الغرفة

و لكن في تلك اللحظة كنت أقول لنفسي يا رب أن أجد فيه عيبا أن يكون أعرج أو أعور أو أصلع و... حتى يكون عندي عذرا لرفضه. المهم حضروا الضيوف و أنا كنت أتفرج من خلف الباب و لكن هل تصدقون ما رأيت إنٌ هذا الذي كنت أتمنى أن يكون أعرجا أم أعورا أم أصلعا أم ... فلقد وجدته رجلا أنيقا و وسيما و لم يكن فيه عيبا واحدا فكانت أي بنت مكاني تتمنى مثل هذا الرجل

فركضت مسرعة ومن دون ارادة مني الى الحديقة و كنت أقول مع نفسي الحمد لله الحمد لله فشكرت ربي ألف مرة و لكن لماذا كل هذا التأخير لماذا لا أوافق عليه و أرتاح فأيقنت في تلك اللحظة إني خلاص أنا مغرمة و مغرمة بمن؟ و من هو؟ آآآآآآه أنا مغرمة بنجار الحي ففجأة سمعت أختي تناديني بصوت منخفض أين ذهبتي هيا ارجعي فذهبت مره أخرى لكي أراه و كنت أقارن بين إبن عطاء الدولة وأحمد النجار . فوقع نظري على يداه لقد كانت بيضاء و نظيفة و ناعمة و كأنها لم تعرف يوما التعب و الشقاء فالفرق كان واضحا بينهما كان كل شيء في وجه جميلا شفايفه صغيره وحمراء و بشرته بيضاء و انفه كالسيف و كنت أقول لنفسي ماذا دهاك يا بنت ماذا تريدين أفضل من هذا ؟

فبعد أن أنتهت الضيافة و ذهبوا الضيوف قالت لي ليلى
ـــ إبن عطاء الدولة ماشاء الله لا ينقصه أي شيء رجل بكل معنى الكلمة وأي بنت تتمنى الزواج به بعدها أمي أرسلت الدادة الى بيت أختي تصحبني الى القصر و بعد وصولنا الى القصر دخلت الغرفة مع الدادة فقالت لي الدادة ـــ هل رايتيه ؟ هل أقول مبروك ام لا ؟ أنتِ تعرفين ان والدك يريد لكي الأفضل و من المستحيل أن يخطئ في اختياره ماذا أقول لهما الآن هل أعجبك أم لا ؟
ـــ لااااااااااااا
ـــ أنتِ بتدلعي يا بنت هيا قولي لي ماذا أقول لوالدتك ؟
ـــ كلامي كان واضحا و الكلام كم من مره أعيده لاااااا لا لا

ـــ ماذا أقول لا؟ هل جننتي ؟ ماذا ستكون ردة فعل والدتك يا ترى؟
ـــ هل هي التي ستتزوج؟

ـــ فأستغربت الدادة من كلامي و نظرت الي بحيرة و قالت :
ـــ صايرة جريئة أما أنا لا أملك الجرأة لكي أقول إذهبي بنفسك و قولي لهم
يا ربي ما هو العيب الذي في هذا الشاب؟
ـــ لا يوجد فيه أي عيب الله يحفظه لوالديه
ـــ شاب غني و وسيم و ما شاء الله عليه في عز شبابه

و في هذه اللحظة دخلت والدتي الغرفة و قالت:
ـــ ماذا دهاك يا دادة لماذا تصرخين؟ ما الحكاية يا مريم ؟
ـــ ولا حكاية و لا شيء
ألتفتت والدتي والى الدادة و قالت:
ـــ طيب ما كان الجواب ماذا قالت ما نعطيهم من جواب؟
أنا أجبت مكان الدادة و بصوت مرتفع و جدي قلت قولوا مريم تقول لاااااااااااا.
فنظرت إلي والدتي و هي مندهشة و قالت :
ـــ نقول ماذا ؟ أنت ماذا قلتي ؟
ـــ قولوا انا قلت لااااااااا
ـــ هل جننتي يا بنت؟
ـــ لا لم اجن و لكني لا أريد هذا الرجل

فأ قتربت مني والدتي و بصوت حنون و كأي أم تحاول نصيحة إبنتها قالت :
ـــ فلا ترفضي نصيبك يا مريم لماذا الدلع ؟
ـــ أنا لا أريد أن أصبح زوجة أرمل و له أولاد
قلت هذه الجملة و أنا بنفسي لا أصدق و كأنه شخصا آخر قال هذه الجملة بدلا عني و لم أصدق انه لساني الذي نطق هذه الجملة . فالجميع حاولوا إقناعي و لكن جوابي كان واحدا و هو لا لا لا .
قال والدي :
ـــ قولوا لمريم خسارة فلتفكر مليا و لكن إذا لم ترده فلا تصروا عليها دعوها تقرر بنفسها لكي لا تقول بعدها أنتم الذين أجبرتوني .

فبعد هذا الكلام أرتحت و أخذت نفسا عميقا .


أنتظروا الجزء الثالث .................





































يا ترى ماذا سيحدث بعد .........

هل ستصر ليلى على رفضها من ذاك

الشاب الغني الوسيم ذات الأيادي البيضاء

أم ستفكر مليا بالاختيار

ام قلبها انشغل بالنجار

سنتروى لنعرف منك يا وردتنا .......


حقا قصة مثيرة جدا....../align]

آخر تعديل جروح صامتة يوم 25-Jul-2008 في 11:15 PM.
رد مع اقتباس
قديم 25-Jul-2008, 11:19 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
جروح صامتة
ஐ حب منطلق للقمه ஐ

الصورة الرمزية جروح صامتة


افتراضي

الجزء الثالث :

لقد كان ربيعا و كانت كل التحضيرات للمولود الجديد جاهزة و كان الجميع ينتظر ولادة والدتي فهي تتألم
و أنا كنت قلقة جدا عليها و في نفس الوقت كنت أفكر في قلبي ماذا افعل أنا مقصرة
فوالدتي تتألم و أنا أبحث عن أي عذر لكي أخرج من القصر لكي أراه و لو لدقيقة واحدة فقط فذهبت إلى غرفتي و أخذت عبائتي و ناديت:
ـــ دادة دادة ...
فخرجت من الغرفة التي كانت فيها والدتي و قالت:
ـــ لا تخافي فمازال الوقت مبكر
ـــ أعرف انه الوقت مبكر أنا أريد الخروج
ـــ إلى أين ستذهبين و بمفردك ؟
ـــ لا تخافي سأرجع بسرعة سأذهب لكي أضيئ شمعة من أجل سلامة والدتي
ـــ أجل عزيزتي أرجعي بسرعة ليس جيدا البنت تكون خارج البيت لوحدها و في المغرب
ـــ الآن سأرجع
فذهبت الى الحديقة وقطفت ورده حمراء و ذات رائحة فواحة و أخفيتها خلف عباأتي و خرجت من القصر دون أن ينتبه أحدا إلي لأن الجميع كانوا مشغولين البال على والدتي.

فمشيت بسرعة إلى أن أوشكت على الوصول فكلما خففت من سرعتي بدأت دقات قلبي تتسارع فذهبت إلى الكنيسة و بعجلة أضأت الشموع و دعيت لوالدتي بأن تقوم بالسلامة و دعيت لنفسي بأن يا رب تخفف من عذابي و خرجت متوجهة الى الدكان فاقتربت و دقات قلبي تتسارع فرأيته كان منهمكا في العمل ولم ينتبه الى حضوري فكحيت حتى ينتبه الي رفع راسه وقال:
ـــ مرحبا
ـــ مرحبتين
فقدمت الوردة إليه وقلت:
ـــ هذه لك
ـــ لي أنا ؟
ـــ نعم لك أنت
ـــ ما هي المناسبة ؟
ـــ ثمن الإطار
فضحك وأنا فرحت من أجله. سبحان الله هذا النجار في هذا الدكان الصغير أجمل بكثير من جمال إبن عطاء الدولة أو يمكن أن يكون في نظري أنا هذا الشيء . حقيقة مكانه ليس هنا بل مكانه في قصر وبين الملوك فقال :
ـــ ما هو اسمك؟
ـــ مريم
قلتها بصوت منخفض جدا لا أعلم إن كان قد سمعني أم لا فإن سمعني فهذه معجزة .
ومن دون أن يقول أي كلمه حمل الوردة مرة أخرى وشمها وسألني :
ـــ هل أنت مرتبطة ؟
قلت لنفسي أهربي يا مريم هيا أهربي ولا تعطيه مجال ليتمادى أكثر فهذا الولد وقح هيا أهربي ماذا يظن نفسه هذا النجار المعدم فالمفروض أن أبصق في وجه . ولكن لماذا أنا هادئة هكذا وراضية عن كل شيء ماذا حدث لي يا ترى ؟ أردت أن أشتمه ولكن سمعت نفسي اقول :
ـــ هم أرادوا ولكن أنا لاااا
ـــ لماذا ؟ هل أنت بخيله لكي تحرمينا من حلوان زواجك
ـــ لا إن شاء الله سوف تأكل حلواني
ـــ لماذا ؟

نظرت إلى عينيه مثل الأرنب الذي أسير الى الأفعى ولكن من منا كان الأفعى ؟ لا أعرف كلانا الاثنين أسيرين للعبة القدر , أنزل رأسه في الأرض وشد على المنشار الذي كان في يده وكأنه فهم الذي ما كان يجب أن يفهمه . رجعت وأتجهت الى القصر .
وبعد طول إنتظار تحققت إمنية والداي فأنجبت والدتي ولد ذكر وكان والدي لا تسعه الفرحة فاحتفل ثمانية ليالي بمناسبة تشريف أخي محمد رضا وكان القصر يعج بالضيوف الأصدقاء والمعارف والأقرباء والهدايا من مجوهرات وذهب وووو... والجميع كان فرحا بهذه المناسبة وكان القصر لا يخلى من الناس أختي شهرزاد كانت تتفرج على الناس

ـــ مريم تعالي لنذهب و نتفرج
ـــ أنا لا أريد الذهاب معك اذهبي بمفردك
ـــ لماذا فكل شيء يدعو للتفرج
ـــ أنا لا أريد بل أريد الذهاب لأضيئ شمعة
ـــ واااه أنت كم مرة تضيئين شمعة هذه المرة الثالثة التي تضيئين الشمعة لوالدتي
ـــ أنت لا تتدخلي و ليس لسلامة والدتي بل هي لسلامة أخي و هذه المرة الثانية
ـــ وأنا ما دخلي ذهبتي أم لم تذهبي

لقد كان ظهرا و كان يجب علي أن أرجع بسرعة و لكن لم أكن أعرف بأي عذر أوقف جنب الدكان فأقتربت و جسمي يرتعش و دقات قلبي تتسارع لقد رأيته واقفا جنب باب الدكان و أنا توقفت للحظة و قلت في نفسي ماذا لو أعترض طريقي ؟ ماذا سيحصل ؟ ستكون فضيحة في الحي و لكنه لم يفعل و لمجرد أن رآني دخل بسرعة داخل الدكان وفي لحظة رأيت قد وقع شيئا من يده كانت ورقه صغيرة فأقتربت بهدوء ووضعت قدمي فوقها فأحسست و كأنه نارا تشتعل من أسفل قدمي الى قلبي فكانت في يدي قطعة نقدية فرميتها على الأرض و بسرعة و بحجة أني سألتقطها من الأرض ألتقط النقود مع الورقة و بسرعة رجعت الى القصر و في الطريق كان يتهيأ أن الناس يصرخون خلفي ماذا ألتقطي من الأرض ؟

لما رجعت الى القصر لم أكن أتجرأ أن أنظر الى أحد في تلك الأيام القصر كان مزدحما وأنا كنت فرحة لأن الجميع كانوا غافلين عني .

أين أذهب وأقرأ الرسالة و لهذه اللحظة لم يخطر على بالي بأنه قد يكون متعلما أم لا ؟ فإذا هو

متعلم الحمد لله و لقد كان جسمي يرتعش من الخوف و كنت مرتبكة الى أين اذهب فذهبت الى الغرفة و أقفلت الباب بحجة أني سأغير ملابسي لكي لا يدخل أحد فتحت الرسالة كانت ورقة صغيرة و من دون مقدمات و بخط جميل جدا كان مكتوب فيها بيت شعر و كان المقصود من هذا البيت<< أنه القلب لما يهوى فلا يفرق بين خلق الله فسيأتي يوم و ينكشف ما بالقلب >> إذا هو

يبادلني الشعور ذاته لا يكون يفعلها وننكشف إذا هو يعلم بأني أنا أيضا ... ماذا أفعل ؟ ما هذه الورطة ؟

يا له من خط جميل إذا هو خطاط الآن استطيع أن أقول لوالدي بأنه خطاط و لكن ماذا عن الدكان

فهو ليس صاحبه بل مجرد صبي . سأذهب وأرمي الرسالة في وجهه و سأقول له أخجل من نفسك وليس لك الحق
أن تعترض طريقي مره أخرى وليس لك الحق تنظر الي بنظرة وله و ليس لك الحق بأن ترمي لي الرسائل مرة أخرى ولكن إن قال هذه الرسالة لم اكتبها لك ماذا سيحدث حينها فالرسالة لا تحتوي على أي اسم و لا تخاطب شخص معين أصلا من الأساس ممكن لم تكن لي و قد يكون المقصود شخص أخر لماذا لم أنظر الى من حولي ربما كان يوجد إمرأة خلفي لماذا أذللت نفسي ؟
و لكن بدل كل هذا أخذت الورقة الحقيرة و قبلت خطوطهاو أحتفظت بها .
أنا إبنة بصير الملك أتمنى لو كسرت قدمي قبل أن أذهب إلى دكانه مرة أخرى
لن اذهب إليه فالى هذا الحد و كفايه .


تصر على تعجيل الزواج و لكن والدتي تطلب منها مهلة شهر أو شهرين لأنه بصراحة أختي كانت صغيرة و كان عمرها لا يزيد عن الحادي عشر . كانت والدتي تأجل زواج أختي بحجة أني أنا حتى الان لم أتزوج بعد ولكن خالتي كانت مصرة .
كنت جالسة مع والدتي و هي كانت ترضع أخي فأبتسمت لي و قالت :
ـــ البارحة والدك زف إلي خبر مفرح لقد تقدم لخطبتك خطيب رائع , عمك يريد أن يطلب يدك لإبنه منصور .
فاستأت من كلامها و ألزمت الصمت فأعتبرت والدتي ردت فعلي معبرة عن الخجل .
هذه المرة لن يكون لي أي عذر على قول الدادا إبن عمي رجل بكل معنى الكلمة غني ووسيم و متعلم ولا يقل شأنا عن إبن عطاء الدولة . فهو يكبرني بعشر سنوات.

وقد قال لوالده أن مريم لي من يوم أبصرت النور قلت لنفسي هذه من ستكون زوجتي فأنا ما زلت حتى الآن صابر وأيضا سأصبر أنا أريدها هي ولا أريد سواها فمنذ إن كنا صغارا وأنا أريدها .

فأي وحده مكاني كانت ستتمنى هذه الزيجة طبعا غيري , أنا يا لها من ورطة وقعت فيها
ركضت إلى الغرفة وأخذت الورقة وقرأت البيت الشعر مرة أخرى وبعدها قبلتها وكأني بهذا الشيء أداوي جروحي لقد كانت الخطوبة جدية وكنت خائفة ومحتارة ماذا أفعل كنت أبحث عن أي عذر مقنع لرفضه ولكن لا يوجد فأخذت ورقة بيضاء وعطرتها وزينت أطرافها بالورود و لونتها و كتبت فيها بيتين شعر .
في ذلك الزمان عندما البنت تكون في الخامسة عشر من عمرها تحب أو تعشق هذه لوحدها معصية
لدرجة قد إنها من الممكن أن تسبب في إسالت الدماء ما إذا وصل لكتابة رسالة ولرفض الخطيب و إن كان هذا من أجل حب نجارا معدم هذا بنفسه شيء كبير فكيف أذا وصل لبنت بصير الملك فمجرد التفكير بهذا الشيء يجعل القلب يتوقف.

فلم يكن عندي أي عذر للخروج من القصر على كل حال خرجت من القصر و كان وقتها غروب توجهت إلى الدكان فرأيته و هو على وشك الخروج . أنا كنت ذاهبة أنهي الموضوع وأضع له حدا فرآني وبصوت منخفض قال :
ـــ وأخيرا حضرتي
رفعت الخمار عن وجهي و نظرت في عينيه وأبتسمت له قال :
ـــ هل تعلمين كم يوم مضى ولم تسألي عني ؟
ـــ أعرف
ـــ هل تريدين أن تجننيني أنت ؟
ـــ إن كنت أنا قد جننت فلماذا أنت أيضا لا تجن ؟
نظر إلي و هو متعجبا و لم يصدق بأن أنا اكلمه بهذه الطريقة و من غير رسميات لقد كان واقفا و ينظر إلي وهو في حيرة ماذا يقول قلت
ـــ فلم أكن أعرف بأنك متعلم
ـــ نعم أنا متعلم
ـــ هذا الخط جميل فمن أين تعلمته ؟
ـــ تعلمته في تبريز << تبريز مدينه في شمال ايران>> فمنذ الوالدة إلي الثانية عشرة من عمري كنت أعيش في تبريز كان والدي من هناك ووالدتي من الشمال كنا مستأجرين غرفة في منزل مطوع وهو الذي علمني الكتابة و القراءة
ـــ و الآن هل تدرس ؟
ـــ كنت أتمنى الذهاب الى دار الفنون
ـــ لماذا لم تذهب
ـــ قلت لك والدي توفى وأنا الذي علت والدتي من بعد وفاته و الآن أريد العمل في وقت الفراغ لكي أدخر النقود لكي اذهب إلى مدرسة عسكرية
ـــ اهاااا خيرا ما تفعل ولو انه خسارة سيحلقون شعرك
فعم السكوت بيننا مرة أخرى وأنا كنت فرحة في داخلي لأنه يريد أن يصبح ذا شأن فمددت يدي له وقلت :
ـــ هذا لك
فأبتسم لي مرة أخرى و نظر في عيني و كأنه يقرأ كل أفكاري
ـــ لي أنا ؟
ـــ نعم لك أنت
ـــ ماذا يكون ؟
ـــ خذه و ستعرف بنفسك

أقترب مني و كنت أتمنى في تلك اللحظة بأن يتوقف الزمن و تدوم هذه اللحظة مدى الحياة و لكن يا خسارة هذه كانت مجرد ثواني أخذ الورقة من يدي و بعدها رجعت إلى القصر .

في تلك الأيام كان في القصر لا يوجد إلا الكلام في موضوعي أنا و منصور كان والداي فرحين لهذا الموضوع . وبعد عدة أيام دعانا عمي لقضاء أسبوع في مزرعته وأنا كنت خائفة ومحتارة ماذا أفعل بهذا الموضوع ففكرت مليا وقررت الذهاب إلى بيت أختي ليلى .
فذهبت وحدي وفي طريقي مررت الى الدكان وكان هو واقفا في وسط الدكان
ـــ السلام عليكم
ـــ عليكم السلام
فذهب قرب الطاولة في وسط الدكان وأخذ شيئا و أتجه نحوي
ـــ هذا لك
ــ ما هذا ؟
مددت يدي ووضع فيها خصلة شعر من شعره التي كانت مربوطة بخيط , رفعت الخمار من على وجهي وابتسمت في وجهه وهو أيضا بادلني نفس الإبتسامة كنت انظر في عينيه وكنت أريد التكلم ولكنني لم أستطع وكأنه فهمني ومن دون مقدمات قال :
ـــ أريد أن اطلب يدك
تسارعت دقات قلبي
ـــ غير ممكن
ـــ لماذا ؟
ـــ يريدون أن يزوجوني لإبن عمي
أختفت الإبتسامة من على شفايفه وتنهد آآآآه وألتزم السكوت بعدها رد علي وبحسرة
ـــ هل أنت أيضا تريدينه ؟
ـــ لااااا
عم السكوت بيننا بعدها قلت
ـــ أنا الآن ذاهبة الى بيت أختي لكي أقول لها إني لا أريد الزواج من إبن عمي
ـــ وإن سألتك تريدين من ؟
ـــ نجار حينا
فضحك بصوت عالي ونظر إلى ولم أهرب من نظرته إلى أني كنت سأموت من الخجل سألني
ـــ هل تقولين الحقيقة
ـــ نعم
ـــ إذا دعيني أحضر وأطلب يدك
ـــ لا لم يحن الوقت بعد أصبر إلى أن أختي تكلم والداي عندها سأخبرك
ـــ حقا أنت مستعدة للزواج مني ؟ وأن تكوني زوجت واحد لا شيء ؟
ـــ نعم
فحرك رأسه و كانت علامات الأسف و الحسرة ظاهرة على وجه
ـــ ألن تندمي ؟
ـــ لماذا ؟ فأنا لا أرى فيك أي عيب
ـــ عيبي هو إني عشقت و يدي فارغة
فضحكت و توجهت إلى بيت أختي وفي الطريق بإستمرار كنت أنظر إلى خصلة الشعر .
قلت لأختي :
ـــ جئت للغذاء عندكم
مع إن أختي تعجبت من هذا الأمر إلا إنها فرحت لقدومي الى بيتها فأقتربت مني و سألت :
ـــ ماهي آخر الأخبار ؟
ـــ عمي دعانا لقضاء أسبوع في مزرعته يبدو أنهم يريدون التكلم عن موضوعي أنا و منصور
ففرحت أختي من هذا الخبر
ـــ لاحظت بأنك لستي على طبيعتك فهل هذا كله بسبب منصور , مبروك
ولكني فضلت السكوت و كنت مرتبكة و ارتجف فلاحظت علي أختي و قالت
ـــ ماذا دهاك يا مريم تكلمي بس لا تكوني تحبي ؟
وفجأة و من دون إرادتي بكيت فأستغربت أختي مني وسألتني :
ـــ هل أنت تحبين منصور ؟
ـــ لا
فأستغربت و أخفضت صوتها و قالت :
ـــ مريم هل انت تقولين الصدق
كنت ساكته و ابكي
ـــ تكلمي تحبين من ؟
بدأت تعد لي كل شباب أقاربنا قلت:
ـــ لا يا أختي
ـــ إذا تكلمي من هو ؟ لا تكوني قد أحببتي واحدا متزوجا و عنده أولاد هل هو يقرب لنا ؟ أين رأيته ؟
ـــ لا ليس من أقاربنا
و أكثرت بالبكاء
ـــ لا ؟ إذا من هو ؟ هل هو يبادلك الشعور ذاته ؟ هل انتم تتواعدان ؟
والدموع تنهمر على وجهي و قلت :
ـــ نعم يا أختي هو أيضا يبادلني الشعور لا تحزني يا أختي لأنه ... لأنه ... ليس من مستوانا
ـــ إذا من هو ؟
الآن هي التي بدأت بالارتجاف فقلت لها
ـــ انسي يا أختي فلا يوجد احد
أردت النهوض إلا إنها أمسكت يدي بقوة و قالت
ـــ كيف أنسى و إلى أين تذهبين أجلسي و أخبريني القصة و من هو ؟
ـــ لا أستطيع إخبارك
ـــ مريم أنت الآن ستقتلينني و سيتوقف قلبي و أرجوك لا تلفي و تدوري و أخبريني من يكون
و هل هو الذي قال لكي بأنه هو أيضا يبادلك الشعور ذاته ؟
ـــ نعم يا أختي
و قالت بحسرة
ـــ إذا تتكلمون مع بعض ؟

رد مع اقتباس
قديم 24-Nov-2008, 03:11 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
$المحنكة$
ஐ حب جديد ஐ
إحصائية العضو





من مواضيعي
 

$المحنكة$ غير متواجد حالياً


افتراضي

تسلمين اختي جروح صامته متى تكملين متحمسه ابشوف وش صار على مريم ولنجار

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

الساعة الآن 03:59 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd
Protected by CBACK.de CrackerTracker
SEO by vBSEO 3.2.0
بداية ديزاين ... نتشرف بخدامتكم