صبــــــــــــــاح الـــــــــوداع
تستيقظ روحك وهي عليلة
وتأن جوارحك بالتعب
جرحك ينزف كنزف الطعون
مدامعك تكاد تفقأ عينيك
حتى شمس الصباح تشعر أنها تسخر منك
تشرق من جديد وكأنها تقول
استيقظ فالوداع شديد
تمضي لحال سبيلك
وكأنك تسير على أشواك
تفتح أبواب الحياة بظلام حالك
وروح ٍ جاثيه ترقب للنهاية سبيل
وتمضي وعقلك كأنه في بلوره
لا تملك ألغازها
جسمك ثقيل وكأنك تحمل الكون على متنيك
تعيش مع الناس ولا تعيش
تجاري الوقت لحين العودة
تصافح الآلام في كل دقيقة
وتلقي التحية على الأوجاع كل ثانيه
وهكذا
.
.
حتى تعود أدراجك
وتغلق أبوابك
وهاهي الذكريات تتخطفك من كل جانب
لا ترحم ضعفك
ولا تحزن لانكسارك
فتنهال عليك بلا شفقه
حتى تخر صريعاً
كالمقتول
بلا حراك
وعندها تشرق شمس كل صباح
وتعلن
صباح الوداع مجدداً
×××
م
ن
ق
و
ل
__________________