لا فــاد البـكــاء ولاكــــثـــــرة الاحــــزان
ولا فـــــاد قـــول لــيــت وعـــــســـــــى
تــوقــد الــذكــرى بـقــلــبـــي الـنـيــــران
بــدلـــت حنـــيــنـــي وشـوقــي اســـــى
تســلي نــفــسي ســوالـــــيـف الازمـــان
تـضـمـد جــروحـي ولـسـاني مـاشــكـى
رجـــواي لــربـــي وانـــا الانـــســــــــان
اللي شــاف الــقـدر بدنـيــاه ورضــــى
بــصبــر واواجــهـة قـسـوه الحـرمــــان
ومرت بــي السـنـيـن صـبـح ومـســى
اشوف الـســراب بـعــض الاحـــيـــــــان
ابــتــسم وافرح وانا اللي مــــــادرى
إنــي صــرت التـــايه العــطــشـــــــــــان
بصحراء ايــامها دروس وعـــنـــــى
كنت اسولف احــكي حتــى لـلـمكـــــــان
الساكت الصامت اللي بصمته حكـى
يجيني طيف ينـسيــني الــنســيـــــــــــان
يعــلمنــي اكــون انـســان مانســــى
كنــت قصــه حـكـــتـها الاعـيـــــــــــــان
ودمعي شـاهــد على وقــت قـــسـى