على وقع انهيارات تاريخية في البورصات العالمية حذّر اقتصاديون سعوديون من موجة خسائراخرى قد تنتاب السوق السعودية في حال استمرت الأزمة الأمريكية على ما هي عليه؛ بسبب استمرار خسائر الأسواق الأمريكية، وتأثيرها على البورصات العالمية، ما لم يتدخل مجلس النواب الأمريكي (الكونغرس) مرة أخرى، ويقوم بالتصويت على الخطة التي وضعتها الإدارة الأمريكية لحلّ مشكلة الديون المعدومة لدى المصارف، وتدخلها لإنقاذ المصارف من الإفلاس.
وقال نائب الرئيس التنفيذي في مجموعة "كسب" المالية إبراهيم العلوان: إن غالبية أصول الحكومة السعودية مرتبطة بالسندات الأمريكية، وهي من الأدوات المالية قليلة المخاطرة، ولا يوجد خطورة كبيرة على الأصول، ويضيف: "أما المصارف السعودية فهي تتعامل بالسندات، ولكن في نهاية المطاف لا بد وأن لها استثمارات في الأسواق الأمريكية".