(أكثر من مليوني بريطاني سيفقدون وظائفهم بسبب الأزمة المالية)
حذر اقتصاديون في المملكة المتحدة من أن أكثر من مليوني بريطاني سيفقدون وظائفهم ويعيشون على المعونات الحكومية بحلول الشهر المقبل حين ينتقل تأثير الأزمة المالية إلى العائلات.
وقالت مصادر إن فترة عصيبة تنتظر الكثير من العائلات البريطانية قبل حلول أعياد الميلاد مع بدء سريان اضطراب النظام المصرفي في عروق ما يسمى بالاقتصاد الحقيقي، في حين تواجه الشركات ضغوطاً قاتلة وعلى جبهتين، هجرة المستهلكين وجفاف القروض المصرفية بحيث سيكون من شبه المستحيل أن تحصل الشركات الصغيرة على المال المطلوب لضمان استمرارها. واضافت أن الأرقام الرسمية للعاطلين عن العمل خلال شهر سبتمبر/أيلول الماضي التي ستُعلن عنها الحكومة البريطانية الأربعاء المقبل ستظهر زيادة كبيرة في عدد الموظفين الذين انضموا إلى قوافل العاطلين عن العمل واقترح اقتصاديون بأنه سيصل إلى مليونين قبل نهاية العام الحالي، في حين حذِر وزراء بريطانيون من أن الأشخاص الذين سيفقدون وظائفهم بسبب الركود الاقتصادي الراهن يمكن أن يجدوا أنفسهم معزولين أكثر من الركود السابق لعدم توفر سكن لهم لدى البلديات. واشارت المصادر إلى أن أرقاماً ستصدرها الجمعية البريطانية لتجارة التجزئة هذا الأسبوع ستظهر انخفاضاً حاداً في مبيعات الشركات خلال الشهر الماضي، وتحذِر من أن شركات التجزئة مثل مخازن الأدوات الكهربائية تعاني من كساد غير مسبوق دفع بعضها إلى تخفيض ساعات العمل لتوفير النفقات.
وقالت إن شركات الملاحة الجوية من أكبر المهددين بفعل الأزمة المالية، وتوقع ويلي وولش المدير التنفيذي للخطوط الجوية البريطانية (بريتيش إيرويز) أن تعلن 30شركة للخطوط الجوية عبر العالم من بينها شركات بريطانية إفلاسها في غضون الأسابيع المقبلة.